شهدت مدينة خورفكان إقبالاً كبيراً من قبل الأفراد والعائلات من المواطنين والمقيمين في مختلف المناطق والمدن المجاورة وسط استعدادات كبيرة من بلدية خورفكان منذ وقت مبكر، في إطار الأجواء الطبيعية التي يتمتع بها شاطئها الذي يعتبره الكثيرون ملاذاً للابتعاد عَن صخب المدينة وسط الطبيعة الساحرة والأجواء البحرية الجميلة، وممارسة بعض الهويات المفضلة مثل: رياضة المشي والصيد والسباحة والرياضات البحرية والمائية، كما تسابق الزوار كباراً وصغاراً إلى التمتع بالوسائل الترفيهية المنتشرة على طول الكورنيش أو الشواء والتخييم والتنزه والالتقاء مع الأهل والأصدقاء، ولم تسجل في الكورنيش أي حوادث غير عادية.
وقالت المواطنة بدرية إبراهيم بأن كورنيش خورفكان يوفر الراحة والاسترخاء لأهالي المنطقة فهو مشروع طبيعي فريد من نوعه وصديق للبيئة. مبينة أهميته في كونه عادة ما يشهد حضوراً مكثفاً بالعيد، حيث يعتبر نقطة تجمع للزوار لقضاء الساعات الأخيرة من الليل بالبحر.
فعاليات
وأشار المواطن محمد إسماعيل بأن الكورنيش يعتبر واجهة حضارية سياحية متعـددة الإمكانات ويعد متنفساً حقيقياً للمقيمين والزوار، وإن كان هناك فعاليات ترفيهية تنظمها بعض الجهات مؤخراً، الإ أنه يبقى بحاجة إلى إمكانيات جاذبة تشمل ساحة للاحتفالات ومناطق للتسوق ومطاعم.
