اكتظت حدائق ومتنزهات أبوظبي بالجماهير على مدار اليومين الأول والثاني لعيد الأضحى المبارك، حيث تزينت المنشآت الترفيهية المتنوعة التي تزخر بها المدينة بالزيارات العائلية التي فرضت أجواءً استثنائية، ساعد على تواجدها الطقس الجيد الذي تشهده الدولة حالياً لاسيما في الفترة المسائية.
وأكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على مواكبته هذه الأجواء بفرض رقابة دورية على المؤسسات الغذائية في مختلف المنشآت الترفيهية لضمان تقديم غذاء آمن للجماهير، فيما دعت بلدية مدينة أبوظبي الجماهير إلى الاستمتاع بأجواء العيد والحفاظ على المرافق العامة، وجددت تحذيرها من الشواء في غير الأماكن المخصصة لذلك، فمن شأن هذا الأمر أن يعرض صاحبه للمخالفة وغرامة مالية قدرها 500 درهم.
وقال محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن الجهاز لديه خطط مسبقة يتم إعدادها كل عام للمناسبات والأعياد وفترة الصيف، حيث سيتم تنفيذ رقابة دقيقة وإجراءات تفتيشية متواصلة تضمن تقديم غذاء آمن للجماهير خلال فترة المناسبات، مشيراً إلى أنه خلال فترة شهر رمضان على سبيل المثال تم تنظيم جداول زيارات تفتيشية صباحية ومسائية على المنشآت الغذائية ما ساهم في تراجع حدة المخالفات بصورة ملحوظة خلال الشهر الكريم، ونفس الأمر يتكرر مع عيدي الفطر والأضحى، حيث يتم تنفيذ زيارات تفتيشية تستهدف في المقام الأول المنشآت التي تحظى بإقبال متزايد من الجماهير.
الرقعة الخضراء
كما توفر بلدية أبوظبي ما يزيد على 48 حديقة رئيسية في المدينة بالإضافة إلى نحو 37 منطقة ألعاب، وأكدت في هذا الصدد حرصها دوماً على التنوع وتحقيق التميز في مجال إنشاء وتوفير الحدائق المتخصصة الجاذبة للسياحة والاستثمارات وتجميل الأحياء السكنية والطرق والجسور.
حيث تقوم بدور حيوي وكبير لتوفير الأماكن الطبيعية والحدائق وتجميل شوارع المدينة، وذكرت أنها تحرص على إيجاد بدائل متعددة وخيارات كثيرة أمام السكان لارتياد الحدائق والمتنزهات الترفيهية وفقا لأرفع المعايير العالمية من حيث البيئة الصحية والخدمات العصرية وتعمل على تطوير هذه الإمكانات والارتقاء بالخدمات بشكل مستمر من خلال العديد من المشاريع الحيوية في هذا المجال، وتنطلق لتحقيق ذلك من خلال أهداف محددة وواضحة وهي إعداد الخطط الكفيلة للمساهمة في وضع مدينة أبوظبي في مصاف المدن المتقدمة على مستوى العالم من حيث توفير خدمات عالية الجودة وتحقيق التوازن ما بين المسطحات الخضراء والبنية التحتية.
وأوضحت بأنها نجحت في تحقق معدلات مرتفعة من الانجازات الزراعية وتوسيع مساحة الرقعة الخضراء والزراعات التجميلية ونشر الحدائق والمتنزهات في أرجاء المدينة وبين الأحياء السكنية، ما جعل المدينة نموذجاً مشرفاً في التفرد والجمال وأن تتبوأ مكانة متميزة في الحداثة وتكون مثالاً ونموذجا للخضرة والعمران، كما أسهمت مشاريع التشجير والتخضير في جعل أبوظبي واحدة من أجمل المدن الخليجية التي تتميز بانتشار الرقعة الخضراء في شوارعها وشواطئها والحدائق الغناء في أحيائها ما أكسبها لوناً وطابعاً فريداً في التمازج العمراني الفريد.



