اعتبرت علياء المر موجهة اللغة العربية التي تساند فكرة التعلم باللعب، أن هذا النهج التربوي التعليمي يتسع للكثير من الأفكار التعليمية التي من شأنها أن تغذي الطفل بحقائق ومعلومات شتى، وبأسلوب إيجابي قنوع يمنح الطفل أعلى مستويات التقبل، مشيرة إلى أن المدارس أخذت هذا النهج التعليمي على محمل الجد، وبدأت العمل في اتجاه تعزيز مهارات الصغار في أكثر من مجال، بالاستعانة بالألعاب الترفيهية التعليمية.