«كوتشينه»، «بته»، «شته».. جميعها مسميات للعبة الورق، أما «غترة وشيلة» الورقية التي دخلت الأسواق حديثاً، وتحديداً منذ العيد الوطني الأربعين، فهي فكرة فريدة من نوعها، ألوانها علم الإمارات، ورسوماتها بالزي الوطني.
وبطلها الشاب خالد الخوار، الذي حرص على إنجاز نوعي ووطني؛ وإن رآه البعض صغيراً. يقول الخوار: حرصت منذ صغري على ابتكار لعبة جديدة تعود بالنفع على أبناء الإمارات، وفي مناسبة اليوم الوطني الأربعين أطلقت لعبة «غترة وشيلة» هديةً للأطفال، كي يلهوا بها في هيئة ولاء وانتماء، فاللعبة تحمل طابع الوطنية بألوان العلم والرسومات الكرتونية، وتغري الكبار قبل الصغار أثناء اللعب، مضيفاً إنه في العيد الوطني الحادي والأربعين تم تطوير اللعبة من حيث نوعية الورق، وتكبير حجم الرسومات التي حظيت بقبول واستحسان العديد من الأطفال داخل الدولة وخارجها.
ويشير أن طريقة اللعبة هي الجلوس في حلقات دائرية تتكون من شخصين إلى ستة أشخاص يجتمعون ويبدأون اللعب بـ 40 ورقة، وخلال اللعب يكشف عن الورقة المعكوسة والفائز من يجمع أكبر قدر من الأوراق بعد التعرف على اللون الواضح فيها، بعد رمي الأربع دوائر الملونة بألوان العلم على الورقة ذات اللون الأكثر بروزاً، فالورقة التي يكون فيها اللون الأبيض بارزاً يرمي اللاعب الدائرة البيضاء عليها إلى أن تنتهي اللعبة، وطريقة اللعب موضحة للأطفال باللغتين العربية والإنجليزية، ويؤكد الخوار أن لعبته نافست ألعاباً ورقية اعتدناها منذ القدم في الدولة كـ«الأونو» و«البته» والعديد من الألعاب التي غرست في ممارسيها روح التحدي، ولكن ليس كما «غترة وشيلة» التي تغرس روح الوطنية في نفوس أبناء الوطن.
اللعبة موجودة في مختلف المكتبات ومراكز التسوق، وتباع بأسعار مقبولة، كما أنها متوفرة على الموقع الإلكتروني: www.gamesgate.ae.

