«ريوق أمي» مبادرة أطلقتها مدرسة ماريا القبطية الحكومية للبنات لتعزيز الشراكة بين الاسرة و المجتمع المدرسي، وتتمثل في تقديم إفطار صحي للطالبات، وأقامت المدرسة الفعالية على مدار اسبوع كامل حتى تتمكن الطالبات من عرض الاطعمة المنزلية والابتكار فيها، وحتى لا تتعارض المبادرة مع اليوم الدراسي حرصت ادارة المدرسة على مشاركة 3 فصول فقط خلال اليوم الواحد، وتم تخصيص الفرصة وإضافة 20 دقيقة عليها لتنفيذ المبادرة، بحسب ما افادت به انتصار عيسى مديرة المدرسة.
تفاعل
مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلت مع مبادرة المدرسة و خاصة بعدما استضافت إذاعة نور دبي في برنامج «العلم نور» الذي تبثه وزارة التربية و التعليم بشكل يومي لطرح ومناقشة العديد من القضايا التربوية في الميدان التعليمي، مديرة مدرسة ماريا القبطية انتصار عيسى للتحدث عن تلك المبادرة.
وأوضحت عيسى أن طالبات الصف العاشر جدد على المدرسة فتم استحداث المبادرة للتعرف على الطالبات وأولياء أمورهن، إلى جانب مشاركة المعلمات في خلق أجواء سعيدة بالمدرسة وخاصة أننا في بداية العام الدراسي، ومن أجل تعزيز العلاقة بين الاسرة و المدرسة لذلك تحرص الادارة على تنظيم فعاليات يشارك فيها أولياء الامور حتى تشعر الطالبات و كأنهن بين أسرهن بشكل دائم.
وأضافت أن مشاركة أولياء الامور خلال اليوم الاول بلغت 15% ولكنها كانت فعالة بشكل كبير وبلغت مع نهاية الاسبوع 60% ولكن إدارة المدرسة تطمح بأن تكون مشاركة اولياء الامور في اية فعالية تطرحها المدرسة أكثر من 90%.
تعاون
وجاءت هذه المبادرة لتحقيق مبدأ الشراكة المجتمعية بين المدرسة والأسرة والمجتمع، ودعم التعاون القائم بين أولياء الأمور والمؤسسة التربوية لإثراء خبرات الطلبة في المجالات المختلفة، والإسهام في تحقيق المساندة المجتمعية لدعم جميع الانشطة و الفعاليات التي تطلقها المدرسة إلى جانب دعم البرامج التعليمية والاجتماعية، وإيجاد مناخ تربوي واجتماعي يتيح فرصاً للتفاعل الإيجابي بين أولياء الأمور والتربويين والطلبة والذي بدوره سينعكس على الطلبة.
مبادرات خلاقة
أكدت أم خوله من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على أهمية خلق تلك المبادرات التي من شأنها أن تبني علاقات ايجابية مع اولياء الامور، كما انها تجعل الامهات قريبات من بناتهن وخاصة ان الفتيات دائما يحتجن إلى الدعم و المساندة. ومن جهتها أثنت أم زهرة على المبادرة الطيبة التي نفذتها مدرسة ماريا القبطية، موضحة أن تلك المبادرات تتيح لأولياء الامور أن يتعرفوا على بعضهم ، وتعزز من العلاقة مع المعلمين و المدرسة.
