يحرص المستشار علي المنصوري رئيس الاتحاد التعاوني لصيادي الأسماك بالدولة، ورئيس جمعية أبوظبي على زيارة الأهل والأصدقاء، بعد الانتهاء من ساعات العمل الطويلة، التي يقول إنها تصل من 10 إلى 12 ساعة يومياً، حيث إن زيارتهم تبعد عنه الإرهاق والتفكير اللذين يشغلان باله طوال اليوم.
ويقول المنصوري، إنه يحرص بعد انتهائه من عمله على زيارة أهله أولاً، وبعدها يتوجه إلى أسواق الأسماك في العاصمة لمتابعة حركة السوق، ولمعرفة مدى جودة الأسماك المباعة فيها، ويقول إن مبادرته اليومية بمراقبة جودة السمك تزعج زوجته «أم خالد»، وذلك لكثرة تجواله في الأسواق من ساعات الفجر الأولى إلى ما بعد الظهر، حيث إن هذا العمل يرهقه. ويتابع المنصوري: «أحمد الله أن وفقني بزوجة صالحة وقفت معي على مدار أعوام طويلة».
المشي ثم المشي
وبعد تناول الوجبات اللذيذة في منزله، يحرص على شرب القهوة العربية وتبادل الحديث مع أبنائه وجيرانه حول خبراته في الحياة حتى المساء حيث يتوجه إلى صلاة العشاء، وبعد الصلاة يحرص علي المنصوري على ممارسة رياضة المشي، التي خصص وقتاً لها، حيث يمشي يومياً ساعة ونصف الساعة، ويرى المنصوري أن الصحة تكمل في المشي والبعد عن التكاسل، حيث إن قلة المشي مدعاة للعديد من الأمراض التي تبدأ بمشكلات العظام والعمود الفقري وتنتهي بالوفاة لا قدر الله، حيث إن المشي يومياً كفيل بإبعاد أمراض القلب والشرايين والضغط والسكري عن جسم الإنسان، وتعمل هذه الرياضة على تقوية مناعة الإنسان وتحصينه من الأمراض، وأوضح المنصوري أن يوميه لا يكتمل من دون أن يمارس رياضته المحببة.
عشق العمل
عشقه للأسماك لا يتوقف فالمنصوري في إجازاته لا يبرح يغادر سوق السمك، حيث يستمع لمتطلبات الصيادين وشكاويهم فهو الأب الحنون عليهم وهو الأكثر علماً بهمومهم، حيث يصفهم بأنهم أشقاؤه وزملاؤه الذين دعموه طوال فترة توليه رئاسة الجمعية، واليوم تحقق الجمعيات أرباحاً واسعة والفضل بعد الله يعود لمجهود هؤلاء الصيادين.
تضرع
توجه المستشار علي المنصوري بالدعاء لحجاج بيت الله الحرام، آملاً وصولهم سالمين غانمين مغفور ذنوبهم وذنوب كل المسلمين، ويقول، إن بعد العمل خلال أيام العيد أحرص على تأكيد تعطيل أسواق الأسماك في اليوم الأول من عيد الأضحى، وذلك لينعم الباعة والصيادين بفرحة العيد حالهم حال كل المسلمين، ومن ثم يعودون للعمل في ثاني أيام العيد.


