أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن اختيار مجلة «فوربس ـ الشرق الأوسط» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «شخصية العام للمرأة القيادية في العالم العربي» للعام الجاري يعد إنجازا جديدا يضاف إلى سجل سموها الحافل بشهادات التكريم والتقدير العربية والإقليمية والدولية ويعكس العمل الدؤوب وحرصها على أن تسترد المرأة الإماراتية والعربية حريتها وكرامتها وحقوقها الأساسية والإنسانية.
تهاني وتبريكات
وتحت عنوان «أم الإمارات.. تكريم مستحق» قالت إنه في الوقت الذي يستعد فيه شعبنا وأمتنا للاحتفال بعيد الأضحى المبارك ويزف أجمل التهاني وأرقها لقيادتنا التاريخية ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة جاء الإعلان رسميا من مجلة «فوربس ـ الشرق الأوسط» عن اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات».. «شخصية العام للمرأة القيادية في العالم العربي» للعام 2014، تكريما لسموها لما تمثله من نموذج يحتذى به في العطاء والمسؤولية وما يحتله دور سموها الثقافي والتنموي الريادي من أهمية في تعزيز مكانة المرأة في المجالات كافة ليس في الإمارات وحسب بل على الصعيدين العربي والدولي أيضا.
رقم جديد
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية أن هذا التكريم الدولي يضيف رقما جديدا إلى السجل الحافل بشهادات التكريم والتقدير العربية والإقليمية والدولية الذي حظيت به سمو الشيخة فاطمة في العديد من المناسبات من قبل.
وبينت أنه يعكس في الوقت نفسه العمل الدؤوب والعطاء بلا حدود والحرص المنقطع النظير لسموها والمجبول بعزيمة الكفاح والتحدي من أجل أن تسترد المرأة الإماراتية والعربية حريتها وكرامتها وحقوقها الأساسية والإنسانية ودورها الحضاري، وذلك تجسيدا للمبادئ والقيم والثقافة العربية والإسلامية الأصيلة ونبل الرسالة الإنسانية التي حملها إياها رفيق الدرب والحياة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي دأب يقول «إنني على يقين بأن المرأة العربية في دولتنا الناهضة تدرك أهمية المحافظة على عاداتنا الأصيلة المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، فهي أساس تقدم الأسرة... والأسرة هي أساس تقدم المجتمع كله، إن المرأة ليست فقط نصف المجتمع من الناحية العددية بل هي كذلك من حيث مشاركتها في مسؤولية تهيئة الأجيال الصاعدة وتربيتها تربية سليمة متكاملة».