انجز قسم المقاصب في بلدية دبي كافة التجهيزات والاستعدادات لاستقبال وتجهيز وذبح المواشي بأنواعها المختلفة للجمهور، والجهات الخيرية، خلال عيد الأضحى المبارك، طبقاً للإجراءات الصحية المتبعة والفحوص البيطرية في عملية الذبح والتقطيع، ووفقاً للمواصفات والمعايير العالمية.
وحدد القسم ساعات عمل مقاصب البلدية الثلاثة: مقصب دبي الرئيسي في القصيص، ومقصب الليسيلي، ومقصب حتا، خلال أيام عيد الأضحى أمام الجمهور والجهات الخيرية من الساعة السابعة والنصف صباحاً لغاية الرابعة عصراً، في حين تمدد تلك الأوقات لغاية الثانية فجراً فقط للجهات الخيرية المرتبطة بأعداد كبيرة من المضحين.
وحذر القسم، الذي توقع زيادة نسبة الأضاحي لهذا العام مقارنة بالعام الماضي، بنسبة تتراوح بين 5 و7 %، كافة الأفراد من الاستعانة بالقصابين الجائلين في ذبح الأضاحي، نظراً لعدم تمتعهم بالمهارات الكافية، وعدم ضمان نظافتهم الشخصية أو خلوهم من الأمراض، أو ضمان الأدوات المستخدمة في الذبح، حيث عادة ما يلجأ عدد من الجمهور لهؤلاء القصابين لتجنب الازدحامات التي تشهدها المقاصب خاصة في اليوم الأول.
وقال أحمد الشمري رئيس قسم المقاصب بإدارة خدمات الصحة العامة في بلدية دبي : « بدأ القسم بالاستعداد خلال الأيام الماضية لاستقبال وتجهيز وذبح المواشي بأنواعها المختلفة، تبعا للإجراءات الصحية المتبعة في عملية الذبح، ونتوقع ارتفاعاً في عدد الأضاحي، واستعدت المقاصب الثلاثة لاستقبال أضاحي الجمهور سواء المقيمين في إمارة دبي، أو إمارات أخرى، أو حتى السياح، اضافة إلى أضاحي خمس جمعيات خيرية هي: دار البر، وبيت الخير، ودبي الخيرية، والشارقة الخيرية، والإحسان بعجمان، بالإضافة إلى فرع الهلال الأحمر في دبي».
افتتاح
وأوضح أن بلدية دبي بصدد افتتاح مقاصب جديدة في مناطق كالقوز، ومرغم في العام 2016، مشيراً إلى بدء استخدام الطاقة الشمسية لتسخين الأغراض المخصصة لنظافة المقاصب والمواشي التي يتم ذبحها، كذلك المقاصب الجديدة سيتم تصميمها حسب المعايير العالمية وحسب معايير بلدية دبي في تصميم وإنشاء المباني الخضراء، مشيراً الى ان كلا المقصبين تم الانتهاء من تصميمهما بالكامل وفي انتظار الإعلان عن مناقصة تأسيسهما، ويشمل التصميم الخاص بكل منهما مقصب متطور وحديث يحتوي على أحدث الأجهزة والمعدات ضمن اشتراطات المباني الخضراء مع إضافة ملحق في كل منهما لبيع المواشي للجمهور، وملحمة لتقديم خدمات الذبح الخاص.
وسيقدم المقصب الأول خدماته للقاطنين في منطقة بر دبي بالكامل ويخدم المقصب الثاني مناطق الليسيلي، والروية، والخوانيج، والعوير، وتشمل خدمات الذبح للأفراد والمواشي الصغيرة وتوفير كافة الخدمات بهما بشكل عالمي يؤكد الريادة الكبرى لبلدية دبي في مجال المحافظة على الصحة العامة للجميع.
وأكد ان المقاصب جهزت فعاليات مختلفة للأطفال القادمين مع ذويهم، تتضمن مهرجانا لثلاثة أيام، لأجل رسم البهجة على وجوههم وعدم إشعارهم بالوقت لحين انتهاء عمليات الذبح وأضاف: « لم يطرأ أي تعديل على أسعار الذبح في المقاصب منذ عام 1989 وهي 15 درهماً للرأس الصغير، ومن 25 إلى 45 درهماً للرأس الكبير «الأبقار»، وبالنسبة للجمال فأسعار الذبح من 60 إلى 65 درهماً، وبالنسبة للخدمات الخاصة والتي تشمل التقطيع لقطع صغيرة وتجهيزها للشواء وغير ذلك مع خدمات الذبح والتنظيف فهي 50 درهماً».
تكليف
كلفت البلدية ثلاثة فرق للرقابة والتفتيش موزعة على المقاصب كلها للقيام بعدة مهام منها: الإشراف على عمليات الذبح، والتأكد من سيرها وفقاً للمعايير الصحية، والتأكد من استمرار نظافة أدوات الذبح وأماكن الذبح طوال ساعات العمل وغيرها من المهام، ويتكون كل فريق من 10 موظفين مؤهلين ومدربين على عمليات الذبح السليمة، مشيراً الى انه في كل مقصب توجد صالة رئيسية لأضاحي الجمهور والأفراد، إذ تنقسم إلى صالتين فرعيتين إحداها خاصة بالأضاحي والمواشي الصغيرة والخراف والماعز، والأخرى أضاحي الجمهور والأفراد المتمثلة بالمواشي الكبيرة كالإبل والأبقار.

