انخفض عدد الحالات الجديدة المكتشفة لمرض الثلاسيميا خلال السنوات الثلاث الماضية ليتراوح ما بين الصفر إلى حالة واحدة سنوياً في الوقت الذي كان يتراوح ما بين 14 إلى 18 حالة سنوياً خلال العام 2007، وقالت الدكتور خولة بالهول مدير مركز الثلاسيميا عقب تكريم المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي لها لفوز المركز بجائزة الإمارات الدولية للحد من الأمراض الوراثية ضمن فئة أفضل مؤسسة صحية وعلمية لبحوث الأمراض الجينية على المستوى المحلي ، إن المركز نفذ خلال العام الماضي حملات توعوية في 60 مدرسة و19 دائرة ومؤسسة حكومية و 4 جامعات، و3 مؤسسات في القطاع الخاص، إضافة إلى الاستفادة من منابر المساجد في التوعية بالمرض، مشيرة إلى الدور الذي يقوم به قرار الفحص الطبي قبل الزواج والذي بدأ تطبيقه منذ عام 2006 في الحد من المرض.
وأشارت الدكتورة بالهول إلى وجود 65 مريضاً من المركز تم شفاؤهم بشكل كامل منذ عام 2007 بعد زراعتهم للنخاع العظمي، وهم الآن يمارسون حياتهم الطبيعية، بينهم 45 مريضاً قاموا بإجراء عملية الزراعة وهم دون سن الـ 12.
وقالت الدكتورة بالهول إن المركز يستقبل العديد من الحالات المرضية من مختلف إمارات الدولة ومن الدول المجاورة، خاصة وأنه يعد المركز الأول والوحيد على مستوى الدولة الحاصل على شهادة الاعتماد الدولي من قبل الهيئة الدولية لاعتماد المؤسسات الصحية، كما حصل المركز على اعتراف دولي كأحد أفضل المراكز في العالم من قبل رابطة الثلاسيميا العالمية ومنظمة الصحة العالمية.
لفتة
كرم المهندس عيسى الميدور الدكتورة مريم مطر مؤسسة ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية للجهود التي تقوم بها الجمعية في الحد من الأمراض الوراثية في الدولة.
