نفذت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ثلاثة مشروعات خيرية بقيمة 11 مليون درهم، استفادت منها نحو 30 ألف أسرة داخل وخارج الدولة، وذلك ضمن جهودها لتقديم العون والمساعدة للأسر المحتاجة وإيماناً منها بأهمية جعل المناسبات السعيدة في حياة الناس فرصة لإيصال الدعم والمساعدة للأسر المحتاجة وإدخال السرور في نفوسهم وذلك بمناسبة عيد الأضحى.

وأوضح المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، أنه تم تنفيذ مشروع كسوة العيد ومشروع الحج والمساعدات المالية للأسر المحتاجة داخل الدولة.

اتفاقيات

وقال بوملحة إن قائمة الأسر المستفيدة شملت الأسر المواطنة والوافدة واستفاد من مشروع كسوة العيد نحو 3400، وكانت المؤسسة قامت بتوقيع اتفاقية مع مجموعة محلات «ماكس» لتوفير ثلاثة آلاف و400 بطاقة ذات قيمتين ماليتين من فئة 500 درهم وفئة 300 درهم تعطى للأسر المحتاجة حسب عدد أفرادها والتي تمكنها من شراء احتياجات العيد للأطفال من محلات «ماكس» المنتشرة في أنحاء الدولة، مشيراً إلى أن المؤسسة كانت أعدت خطة زمنية لتوزيع هذه البطاقات بوقت كاف لتمكين الأسر من شراء الملابس قبل العيد.

وأوضح بوملحة أن المؤسسة تقوم دائماً بالتنسيق مع شركائها من الجمعيات الخيرية العاملة في الدولة، حيث خصص عدد من هذه البطاقات لكل إمارة توزع عن طريق الجمعيات الخيرية، مشيراً إلى أن ميزانية المشروع لهذا العام بلغت مليوناً وخمسمائة ألف درهم وزاد عدد الأسر المستفيدة بنسبة 10% عن العام الماضي، منوهاً بأن طريقة تنفيذ المشروع توافر للأسر الحرية في اختيار ما يحتاجونه من ملابس لأطفالهم مع الأخذ في الاعتبار أن متاجر ماكس لها فروع في كل إمارات الدولة ما يسهل على الأسر الذهاب لهذه المتاجر وشراء ما يحتاجونه دون تكبد العناء.

تعاون

بين المستشار إبراهيم بوملحة أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية نفذت مشروع كسوة العيد في أربع دول بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية في تلك الدول لتقديم هذه المساعدات اللازمة وإيصالها للأسر المستفيدة وذلك في إطار التعاون القائم بين المؤسسة ونظرائها في هذه الدول.

وأوضح بوملحة أن عدد الأسر المستفيدة من هذه الكسوة على نطاق الدول الأربع بلغ 19 ألفاً وثمانيمائة وعشر أسر، موضحاً أن الدول التي نفذ فيها المشروع هي جمهورية السودان الشقيقة واستفادت منه 20 ألف أسرة، وتم تنفيذ المشروع كذلك في الصومال واستفادت منه ألف أسرة، وكذلك في لبنان استفادت ثلاثة آلاف وأربعمائة أسرة، أما في الفلبين فقد استفادت منه 90 أسرة وبلغ إجمالي تكلفة هذا المشروع مليوناً وسبعمائة واثنين وسبعين ألف درهم.