أكدت معالي مريم بنت محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن المسنين في دولة الإمارات حظوا برعاية خاصة منذ قيام الدولة، حيث شملهم قانون الضمان الاجتماعي، وهم يحتلون المرتبة الأولى في عدد المستفيدين.

وقالت معاليها - في كلمتها بمناسبة اليوم العالمي للمسنين - إن عدد المسنين الذين يحصلون على مساعدة اجتماعية بلغ 13 ألفاً و461 حالة تصرف لهم إعانة تبلغ 950 مليون درهم سنوياً، فيما توفر دور رعاية المسنين الرعاية الإيوائية للمسنين الذين لا عائل لهم، إضافة إلى توفير الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية للمسنين من خلال الوحدات المتنقلة لرعاية المسنين في منازلهم، وذلك لضمان بقاء المسن ضمن أسرته يحظى برعايتها معززاً مكرماً.

وأضافت معاليها ان دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل اليوم مع جميع دول وشعوب العالم بيوم المسن العالمي، والذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام، ويهدف إلى لفت الانتباه إلى المسنين الذين ساهموا في تنمية مجتمعاتهم، وبذلوا الكثير من الجهد والوقت لتأسيس أوطانهم، مما يحتم أن نوليهم الأهمية التي يستحقونها، وأن تتوفر لهم الرعاية الشاملة ضمن رؤية عصرية تتوافق مع ما يتناسب والإنجازات العالمية والتقنية في عالمنا المعاصر.

 وأوضحت أن الخدمات التي تقدم للمسن على أهميتها لم تعد كافية لأن مسن اليوم ليس هو مسن الأمس، إنه مسن متعلم ومدرك لحقوقه وبحاجة إلى شيخوخة آمنة ونشطة وبحاجة إلى بيئة مؤهلة، وإلى سكن مناسب وإلى دور أكبر في جميع نواحي الحياة، مضيفة أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تنشد المستقبل الأفضل لجميع مواطنيها.