عرض الاتحاد النسائي العام تجربته في ملتقى كبار السن الثالث الذي عُقد بالشارقة أخيراً في ما يتعلق بالاستفادة من خبرات كبار السن في مجال الصناعات الحرفية التراثية، عن طريق إنشاء مراكز معنية بالتراث، وتستقطب كبار السن للاستفادة من خبراتهم، وللحفاظ على الموروث الشعبي ونقلة إلى الأجيال الحالية والقادمة، وشغل وقت فراغهم، وتحسين مستواهم الاقتصادي.

وقدم الاتحاد نموذجاً على ذلك بمركز الصناعات اليدوية والحرفية بالاتحاد النسائي العام الذي يضم 80 سيدة، يطلق عليهم حاميات التراث، يقدمن حرفاً تراثية مثل السدو والتلي والخوص والسراميك وغيرها من الحرف.

كما استعرض الاتحاد النسائي، خلال الملتقى الذي نظمته دائرة الخدمات الاجتماعية لمناقشة احتياجات كبار السن والمقترحات بشأن الخدمات المقدمة لهم بالدولة، تنظيم دورات متخصصة بالحرف اليدوية التراثية للفتيات، بالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم والاتحاد النسائي العام، من منطلق الحرص على بناء شخصيات سليمة معتزة بتراثها وهويتها، ومتمسكة بأعلى مستويات القيم والأخلاق من خلال هذا البرنامج، وإحياء التراث والمحافظة على مكتسباته من الاندثار الذي يندرج ضمن استراتيجية الاتحاد النسائي العام، من خلال إدارة الصناعات التراثية والحرفية، إضافة إلى خدمة المجتمع، من خلال تقديم حزمة منتقاة من المبادرات والمشاريع التنموية التي تعود بالنفع على المرأة بشكل مباشر، والأسرة والمجتمع بشكل عام.

وتناول الاتحاد النسائي خلال مشاركته جهوده في نشر الوعي حول القضايا المستجدة التي تؤثر في أمن واستقرار المجتمع الإماراتي، إذ يعد إحياء التراث الوطني وتعزيز روح الانتماء من أهم البرامج التي تسهم في خدمة المجتمع، بهدف تأسيس جيل واعٍ وملمّ بالعادات والقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وشارك في الملتقى الذي ناقش قضايا كبار السن واحتياجاتهم العديد من المؤسسات والهيئات من داخل الدولة، إضافة إلى مشاركين من دولة مجلس التعاون الخليجي.