تفاعل المغردون مع مقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاق «داعش_التي_وحدت_العالم»، مؤكدين أن المحاور التي تحدث عنها سموه، والتي حملت عنوان «داعش التي وحدت العالم»، تخاطب العقل الإنساني، وتحتكم إليه»، وأن التطرف فكر منبوذ لدى الأسوياء من البشر، ولا يمكن محاربته إلا عبر تحصين الجيل الحالي بالعلم والمعرفة، البعيدة عن التحيز والتمييز والمغالاة والتطرف..
وأن الشباب يحتاجون إلى الدعم المعنوي، من خلال المحاضرات وورش العمل والزيارات، والتوعية بعدم الانسياق وراء الأمور التي تؤدي إلى الانجراف وراء أفكار أو جماعات متعصبة، مشيراً إلى أن الشباب يحتاجون إلى استغلال طاقاتهم من خلال المشاركة في الأعمال الاجتماعية، وهو ما يدعو إلى التآخي ونبذ العنف والتفرقة والتشتت، والتوحد ضد الشر وكل ما يسيء إلى الإنسانية، وأن تفاؤله باتحاد دول العالم لمحاربة الشر خير دليل على ذلك، لأن الشعوب تحب أن تعيش في أمن وأمان واستقرار وازدهار وتنمية مستدامة، مؤكدين أهمية ما تضمنه المقال من أفكار نيرة تعتبر الموجه الأساس للقضاء على هذا التنظيم وإرهابه في المنطقة، ومشيرين إلى أن سموه أعطى بالمحاور الثلاث التي طرحها باباً للعالم أجمع لسد أفكار الإرهاب والتطرف، وتالياً أبرز ما تداوله المغردون:
د. هشام الحوسني:
مقال موفق لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله ورعاه، وضع فيه النقاط على الحروف.. الفكر التكفيري الخبيث لا يقمعه إلا الفكر المستنير بنور الكتاب والسنة وما كان عليه علماء الأمة.. تمكن أصحاب الفكر المنحرف من خداع بعض الشباب المتحمسين لأسباب عديدة.. من أبرزها: خلو عقولهم وفراغها من نور النبوة.
د. علي النعيمي:
التطرّف هو البوابة الحقيقية للإرهاب، وعلينا تحصين الناشئة من الفكر المتطرف كي لا يتحولوا إلى إرهابيين.
أحمد الشحي:
مقال «داعش التي وحدت العالم» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعبر عن رؤية عميقة لسموه في تشخيص المشكلة، ووضع لبنة الاستراتيجية العلاجية لها.
جاسم حسين:
بيّن صاحب السمو واجب أهل العلم ودورهم المهم في كشف الشبه وتجلية الحقائق لكل مغتر بأفكار متطرفة دخيلة على دين الإسلام.
محمد الحاجوني:
لم يكتف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالحديث عن المرض وخطره، بل بيّن سبل العلاج والوقاية، وذكّر الحكومات والأفراد بواجبهم تجاهه، وسموه زعيم صاحب خبرة وحنكة وإدراك للواقع، وتذكير سموه بضرورة مواجهة الفكر الخبيث بفكر مستنير أكبر دليل على ذلك.
يحيى الجسمي:
هذا المقال الشائق في عباراته السديدة في أفكاره الشفافة في طرحه يثبت أن لدى قادتنا الوعي والرسوخ والحلول لأكبر التحديات، كل واحد منا بإمكانه أن يأخذ ما في مقدوره من الأفكار والحلول التي طرحها صاحب السمو في مقاله لتنفيذها على أرض الواقع.
د. صالح عبد الكريم:
مقال خرج من رجل خبير ذي فكر مستنير ونظرة بعيدة، شكراً صاحب السمو، فقد وضعت النقاط على الحروف.
أحمد:
لأننا حكومة استثنائية، فنحن نمتلك رؤية إيجابية لكل التحديات، فجاء مقال #داعش_التي_وحدت_العالم ليمنحنا التفاؤل لمستقبل إنساني متكاتف، مقال يحتوي على دروس ونصائح لحكومات العالم بشأن محاربة التنظيمات المتطرفة حالياً ومستقبلاً.
فاطمة علي:
مقال يعتز به كل مسلم غيور #داعش_التي_وحدت_العالم بقلم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله.
أبو محمد:
في مقال داعش_التي_وحدت_العالم، بيّن سموه أن الفكر المنحرف إنما يحارَب بالعلم الصحيح وأحكام الشرع التي تدعو للوسطية والرحمة، فديننا دين الرحمة.
جاسم حسين:
بيّن صاحب السمو واجب أهل العلم ودورهم المهم في كشف الشبه وتجلية الحقائق لكل مغتر بأفكار متطرفة دخيلة على دين الإسلام.
نجيب الشامسي: تحصين الداخل بالتنمية
أكد مثقفو رأس الخيمة أهمية المقال النوعي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي طرح من خلاله إضاءات مهمة حول خطر تنظيم داعش، وكيفية مواجهته والوقاية منه، مبينين أن تحصين مجتمعاتنا داخلياً لا يكون إلا، كما قال سموه، بالتنمية المتكاملة لمواجهة التحديات الكثيرة التي يشهدها العالم والوطن العربي وحتى الدولة.
وأعرب نجيب الشامسي، المدير العام للهيئة الاستشارية في دول مجلس التعاون الخليجي، عن تأييده الكامل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حول تنظيم داعش وأوجه محاربته، مؤكداً أن أهم محور تحدث فيه هو التنمية في مواجهة القلاقل، فالخيار الأمثل لمواجهة الأخطار والصحيح هو التنمية التي تتم عن وعي وفهم بكل أبعادها، فالتحديات الداخلية وعدم مواجهتها هي التي تؤدي إلى الاختراقات الفكرية الشاذة، وتحصين الداخل يكون بمشاريع نوعية تؤدي إلى التنمية بكل أنواعها، خاصة السياسية التي تحتاج إلى تفعيل مؤسساتنا العربية والخليجية، مثل جامعة الدول العربية، فمن خلال التنمية يمكن معالجة الأسباب التي انطلق منها الفكر المتطرف في بعض الدول، ونضمن محاصرته والقضاء عليه.