قال الدكتور محمد سعيد حسب النبي عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة الحصن بأبوظبي وعضو المجلس الدولي للغة العربية: إن مقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي نشر أمس في وسائل الإعلام تحت عنوان «داعش.. التي وحدت العالم»، يعبر عن فكر مستنير ورؤية حكيمة من قيادة واعية تدرك حجم الأخطار المحدقة بالعالم أجمع، وتقدم لنا حلولاً جوهرية قائمة على المنطق والمصارحة والمكاشفة، يمكن للعالم أجمع الاعتماد عليها لمواجهة مثل هذه الأخطار.

وأوضح أن هذا المقال قدم تحليلاً منظماً وواقعياً لأزمة «داعش» وكيف أنها ساهمت في توحيد مختلف دول العالم وجمعت الفرقاء لاتخاذ التدابير اللازمة والمشتركة لمواجهة هذا الخطر العالمي، وكيف يمكن أن تكون مثل هذه الوحدة وروح الترابط بين مختلف دول العالم هي الأساس الذي يجب الاعتماد عليه في مواجهة مختلف التحديات التي يشهدها العالم أجمع.

وذكر أن سموه قدم رؤية فريدة وذات نتائج نافذة لمواجهة هذا الخطر العالمي أو ما يعرف بأزمة «داعش»، كما اتسمت رؤية سموه بالمصارحة والمكاشفة، وهو ما ظهر جلياً حين تحدث سموه عن الإخفاقات التنموية التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وضرورة تضافر الجهود على الصعيدين العالمي والعربي، لغرس الأمل في نفوس 200 مليون شاب في منطقتنا، وحمايتهم من الأفكار الخبيثة والفكر المتطرف الذي يقود إلى ظهور مثل هذه التنظيمات الإرهابية.