مضى صاحب الومضات الفكرية في سبيله المجيد نحو العمق الفكري لمعالجة الأزمات الطارئة، وسبر أغوار التحديات الماثلة أمام العالم، وقدم بالأمس - كأي قائد مسؤول- لجميع سكان المعمورة، مساهمة فكرية نيرة، أوضح فيها عمق الإشكال الذي يستعصي على الأمم، وقرار الهوة السحيقة التي يريد أنصار الظلام أن يدفعوا العالم إليها.. كتاب جديد كتبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أجمع فيه كلم البيان، وأوضح من خلاله سبل العلاج، وأشار عبره إلى مواطن الداء، فجاء مقاله أمس »داعش.. التي وحدت العالم« إنارة لأهل الرأي، وسبيلاً لطلاب الحق، ودعماً لرواد المجد.
وأجمعت نخب أكاديمية وثقافية على أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جاءت نيرة ضد فكر حالك الظلام، يتغذى بمرجعية خبيثة، ويستغل حالة الفوضى وعدم الاهتمام بالشباب العربي.
ووضع سموه في قلب رسالته الأسباب والحل والمنهاج، وأشار إلى بواطن الخلل، فكان التفاعل مع سموه على مواقع التواصل وفي الصحف كبيراً، وكأن كتابه للعالم آخر طوق نجاة، ولأن أرض العرب تنتظر أن يتمثل القادة قوله: »لا بد من مواجهة الفكر الخبيث بفكر مستنير منفتح، يقبل الآخر ويتعايش معه«.
نخب أكاديمية وقانونية: تحصين الشباب بالعلم والدين
أكدت نخب أكاديمية وقانونية ضرورة بناء الجيل الجديد وفق مفاهيم دينية وأخلاقية ووطنية نبيلة، تقوم على تعزيز البعد الإنساني والاعتدال من خلال التسلح بالعلم.
وقال الأستاذ الدكتور أحمد فلاح العموش، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الشارقة: »إن المحاور التي تحدث عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي حملت عنوان »داعش التي وحدت العالم«، تخاطب العقل الإنساني، وتحتكم إليه«، مؤكداً أن التطرف فكر منبوذ لدى الأسوياء من البشر، ولا يمكن محاربته إلا عبر تحصين الجيل الحالي بالعلم والمعرفة، البعيدة عن التحيز والتمييز والمغالاة والتطرف.
واعتبر الجهات العاملة في قطاع التعليم العام والجامعي مسؤولة مسؤولية مباشرة عن تثقيف وتوعية النشء، وتعوديهم على تقبل الآخر والفكر الآخر، وتبني أفكار وممارسات قائمة أولاً وأخيراً على منهج العلم الذي حث عليه ديننا الحنيف.
وأضاف عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية أن رسالة الجامعات هي العلم وتقبل الحوار، مؤكداً أن غالبية من يتم تضليلهم فئة لم تحتكم إلى الدين والعلم، وإنما إلى أفكار مغلوطة.
وبيّن العموش أن الثقة عالية بقيادة الدولة الحكيمة التي يلتف حولها الشباب، وما كان للدولة أن تحقق هذه المستويات من الاستقرار والازدهار والنماء، لولا الرؤى الحكيمة والفكر المستنير لأصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، حفظهم الله.
الدولة المشجعة
وقال المحامي الإماراتي يوسف البحر إن الدولة أبدت على الدوام حرصها الشديد على أبنائها من الأفكار السلبية، وتشجعهم من خلال ربطهم بمنجزاتها الحضارية التي تدعو إلى الفخر، واعتبر ما طرحه صاحب السمو نائب رئيس الدولة نقاطاً مضيئة نتفق جميعاً عليها، فالتفاف العالم للقضاء على داعش هو التفاف حول الحق والعدل والنور في وجه الظلم والاستبداد والظلام، وأضاف »دولتنا بحرصها واحتوائها ودعمها لأبنائها تمثل حصناً منيعاً لهم من هذه الأفكار التي تغرر وتدمر«، واعتبر الإجراءات القانونية الرادعة بحق أي فرد يخالف القانون هي حصانة للمجتمع بأسره.
المسؤولية التعليمية
واعتبر الدكتور مفيد السامرائي، المدير التنفيذي لأكاديمية الشارقة للبحث العلمي، أن الجامعات والكليات والمدارس مسؤولة عن تعديل الاتجاهات السلبية لدى الشباب أو تدعيمها، وكذلك الاهتمام بالأنشطة الطلابية، لأهميتها في شغل أوقات الشباب بطريقة مفيدة، والتركيز على دور الأكاديميين في تعزيز المواطنة لدى الطلاب.
وقال إن الشباب يحتاجون إلى الدعم المعنوي، من خلال المحاضرات وورش العمل والزيارات، والتوعية بعدم الانسياق وراء الأمور التي تؤدي إلى الانجراف وراء أفكار أو جماعات متعصبة، مشيراً إلى أن الشباب يحتاجون إلى استغلال طاقاتهم من خلال المشاركة في الأعمال الاجتماعية.
وشدد على أهمية توعية الطلاب باعتبار العلم والمعرفة هي العمود والمحرك الأساسي في صناعة العقول.
وذكر أن الإنسان المتعلم المطلع على شؤون دينه لديه القدرة على تحديد اتجاهاته الصحيحة، والنظر إلى الأمور الدينية والدنيوية بشكل متوازن، مشدداً على أن الوصول إلى هذا الفكر يحتاج إلى تربية وتعليم تتشارك فيهما الأسر والمدارس والجامعات.
وذكر أن الإنسان الذي يحمل أفكاراً هدامة يدمر تراث وحضارة بلده قبل أي شيء آخر، وأضاف »أن رسالة محمد بن راشد، وهو صاحب الفكر المستنير، تستند إلى الدين والعلم والمنطق، ونبذ التخلف والتطرف واللاإنسانية، وهي أمور تجمعنا، وعلينا أن نعمل من أجل ترسيخها في وجدان أبنائنا الطلبة«.
وانتهى بالقول »كلنا محاسَبون، ونواجه تحدياً خطراً، وعلينا توعية الشباب بعدم الانجراف إلى تيارات تعيدنا إلى الخلف«.
جامعة الجزيرة تدرس الاستفادة من مقال محمد بن راشد حول داعش
أكد الأستاذ الدكتور أحمد عبدالله الكندري الرئيس الأعلى لجامعة الجزيرة في دبي، أن مقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والذي تناول فيه تحليلاً وافياً وعميقاً لتنظيم »داعش« حظي باهتمام لافت عبر مواقع التواصل الاجتماعي داخل الإمارات وخارجها..
وجاء المقال ليؤكد أن ما يعرف بتنظيم »داعش« وحّد العالم من أجل القضاء على الإرهاب، مشددًا على أنّ المكانة الروحية للسعودية تجعلها الأجدر بقيادة دفة التغيير في المنطقة، مشيراً إلى أن الجامعة تدرس حالياً الاستفادة من المقالة في بعض المواد التي تدرس لطلبة الجامعة.
وقال د. الكندري إن سموه حاول ايصال محاور رئيسة للعالم وللكثيرين من المحللين والباحثين في التنظيمات الإرهابية مفضلاً الكتابة بقلمه حول هذا التنظيم الذي اصبح حديث العالم على كافة المستويات، وان هذا الأمر ليس بجديد على سموه حيث انه على اتصال دائم ومستمر مع العالم عبر تغريدة على تويتر أو قصيدة شعرية معبرة عن مواقف خاصة او عامة او عبر كلمات بسيطة يلقيها في المؤتمرات او الفعاليات..
والتي تحمل في مكنوناتها الكثير من الرسائل ودائما ما تصيب الهدف. وأضاف الكندري أن المدقق في مقال سموه يجد انه لخص مئات الأوراق في كلمات بسيطة موجزة عن هذا التنظيم ويكاد يكون سموه الكاتب الوحيد الذي افرد ايجابيات هذا التنظيم ودعا إلى الاستفادة منها داعيا الشعوب إلى قراءة ما بين السطور وتحليل ما بين الأحداث، واعتقد ان هذا المقال بداية لسلسلة مقالات اخرى قد تأتي لاحقاً لرصد وتحليل اهم الأحداث العالمية والتي اصبحت تؤرق العالم اجمع دون استثناءات.
حلول غير تقليدية
ولفتت سارة العسكر نائب رئيس جامعة الجزيرة للشؤون الادارية والمالية إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لا يكتب في امر ما الا وكان مهماً وكأنه يصوب نحو الهدف ويختصر الوقت على الكثيرين ممن صالوا وجالوا في تحليل هذا التنظيم الإرهابي، وحرص سموه على تحديد اهم اسباب انتشار هذا التنظيم محذراً ان التدخل العسكري لا يكفي وانه يجب ان يكون هناك خطط بديلة.
وقالت العسكر ان سموه وضع يده على العديد من الجراح والتي اندملت ونتج عنها تفاقم هذا التنظيم منها البطالة التي يعاني منها الشباب، داعيا المجتمعات الى بذل المزيد من الجهد في المجال التنموي على اختلاف مستوياته لمنع انحراف مزيد من الشباب وانتمائهم لهذا التنظيم اما رغبة في الانتقام من المجتمع او لجهل وتجاهل من الحكومات بطريقة جعلتهم صيداً سهلاً لهذه التنظيمات التي تتخذ من الدين ستاراً والأموال وسيلة لاستقطاب المزيد.
أسلوب تحليلي جديد
وقال أ. د. عطا حسن عبد الرحيم عميد كلية الإعلام بجامعة الجزيرة ان مقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبارة عن خطاب مباشر للجمهور وان سموه يحرص على الظهور في مناسبات وفعاليات حكومية واقتصادية وإعلامية..
وتتنوع طرق تواصل سموه مع المجتمعين الإماراتي والعربي، بل والعالمي، فهو يشكل أحد مصادر الثقة في الشارعين الخليجي والعربي، ويزرع الأمل في مستقبل أفضل لشعوب المنطقة، فضلاً عن ثقة العالم في قدرته على لعب دور الملهم في معادلة سحرية خلاصتها أن الاقتصاد أكثر أهمية من السياسة.
واضاف د. عطا ان سموه عبر مقاله الذي انتشر بسرعة البرق امس والذي بات مرجعاً للكثيرين على العديد من المحطات التليفزيونية، أكد أن داعش بأفعالها الوحشية وحدت العالم، ودفعت الجميع للتكاتف من أجل القضاء على شر الإرهاب، كما أشار سموه إلى أن المكانة الروحية للسعودية تجعلها الأجدر بقيادة التغيير في المنطقة.
وكعادته دائما اكد سموه انه متفائل لأن العالم بدأ يتوحد ويعمل بطريقة متناسقة لمواجهة هذا التحدي، ومتفائل لأن قوة الأمل والرغبة بالاستقرار والازدهار عند الشعوب أكبر بكثير، وأقوى بكثير من هذا الفكر الخبيث، ومتفائل أيضاً لأن العالم مر عليه في تاريخه الحديث والقديم من هو أسوأ من داعش وأخواتها، وانتهى بهم الأمر في صفحات التاريخ السوداء، كما حرص على كشف ايجابيات هذا التنظيم في انه وحد العالم، متمنياً ان يستمر العالم بنفس الروح، وبنفس التصميم للتغلب على كل التحديات المشتركة التي تواجهه.
أعضاء الوطني: الإمارات ملتزمة بمكافحة الإرهاب
أجمع عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي على أن الإمارات ملتزمة بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف بجميع أشكاله، مؤكدين على أهمية التنسيق بين جميع دول العالم ضمن الأطر والمنابر الدولية القائمة للتصدي للخطر الذي تشكله هذه الجماعات.
وثمنوا الجهود المشترك لقوات التحالف، في مواجهة الخطر الذي يشكله »داعش«، مشيرين في الوقت نفسه إلى مواقف الدولة الثابتة والداعية إلى نبذ العنف والتطرف والإرهاب.
وقال الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم، عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن خطر الجماعات الإرهابية في ظل الظروف التي تشهدها بعض دول المنطقة آخذ في التوسع يوماً بعد يوم، مما يقتضي تعاوناً دولياً وشاملاً للتصدي لها وإفشال مخططاتها قبل أن تصبح أمراً واقعاً يصعب احتواؤه، وقبل أن تفرض سيطرتها على مناطق أكثر وتسفك مزيداً من الدماء.
وأضاف: إن اعتماد الإمارات مؤخرا، قانونا اتحاديا صارما لمعاقبة من تثبت إدانتهم بالتحريض على الإرهاب، دليل على حرص قيادات الدولة، وسعيها إلى تعزيز الجهود الدولية الرامية لمكافحة جميع عمليات نشر التطرف والإرهاب، ولا سيما بين صفوف الشباب لتحصينهم ضد الأفكار التحريضية والتجنيدية التي تستهدفهم من قبل الجماعات الإرهابية.
وأوضح بن حم أن القيادة الرشيدة تسعى جاهدة لمكافحة الإرهاب، وفق الاتفاقيات والمعاهدات التي انضمت الدولة لها، وبما يتلاءم مع استراتيجية الدولة في وضع تشريعات فعالة لمجتمع آمن ومستقر على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف عضو المجلس الوطني أن دولة الإمارات جزء لا يتجزأ من المجتمع الدولي، ونظراً لتنامي ظاهرة الإرهاب وتطورها مع مرور الزمن، حيث أصبحت ظاهرة دولية تهدد كيان المجتمع الدولي، اتخذت حكومتنا الرشيدة إجراءات لضرب مواقع الجماعات الإرهابية، للحد من خطرها على المجتمع، وذلك بالتنسيق مع التحالف الدولي.
تعاون وتصد
من جانبه دعا خليفة ناصر السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، المجتمع الدولي وسائر الدول إلى المزيد من التعاون للتصدي لهذه الجماعات الإرهابية المتطرفة من خلال استراتيجية واضحة المعالم تصنف هذه الجماعات بناء على فكرها ومنهجها وأعمالها القائمة على العنف المسلح.
وقال: إن دولة الإمارات ملتزمة بالوقوف ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه منطقتنا والعالم، وخاصة انتشار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان من قبل المجموعات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم »داعش«، مؤكداً على أهمية إيجاد آلية دولية ذات استراتيجية موحدة تعالج المسألة على كافة الصعد.
وأكد أن أبعاد خطورة الجماعات الإرهابية لا تقتصر على المناطق التي تشوبها الصراعات، وإنما تمتد أيضا إلى المناطق الآمنة التي يتم تجنيد المقاتلين منها، مشدداً على وقوف دولة الإمارات حكومة وشعباً مع الجهود الإقليمية والدولية ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم، والتزامها بمحاربة الأفكار التي تقوم عليها هذه الجماعات الإرهابية.
علي النعيمي: شخّصت الحالة بمنظور قيادي وتحليلي
أكد الدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات، أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، هي تشخيص الحالة »الداعشية« والفكر الإرهابي الذي يجتاح منطقتنا العربية على وجه الخصوص..
وأن تلك الكلمة جاءت من منطلق الرؤية التحليلية والاستقرائية للواقع الذي يعيشه العالم بشكل عام، ومنطقتنا العربية بشكل خاص، كما أنها جاءت من منظور قيادي حريص على أمن المنطقة واستقرارها، وقد بذل سموه جهداً كبيراً في مسيرة التنمية، إذ شكّل نموذجاً تنموياً رائداً، يتطلع إليه الآخرون للاقتداء به.
وأضاف أن تلك الرؤية التحليلية للوقائع والأحداث، ومدى انعكاسها على استقرار وأمن وشعوب المنطقة، قد أكدا بشكل لا يحمل التأويل، أن ما تعيشه المنطقة من تحديات لم تعد وليدة المكان ولا الزمان فقط، بل هي امتداد لأزمات مزمنة ومستعصية ومتعددة الأوجه .
منى البحر: دولتنا قامت على الوسطية وجوهر الدين
قالت الدكتورة منى البحر عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن الدين الاسلامي كان ولايزال لدى ابناء الامارات قيادة وشعبا دين محبة وسلام ويسر وقبول للآخر، ودولة الامارات منذ تأسيسها قامت على هذه المبادئ الاساسية وعلى الوسطية التي تعتبر جوهر الدين..
وإن مقالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تبين الخطورة الكبيرة لهذا الفكر الهدام الذي اتخذ الدين الاسلامي غطاء له لخدمة أهداف مختلفة منها ضرب الإسلام وتشويهه، وتصويره على أنه دين يتسم بالعنف والقتل، وهذا التنظيم لا يمت للإسلام بصلة.وأضافت: إن الامارات جزء من العالم ونحن اليوم في زمن العولمة لا نستطيع إغلاق أبوابنا، وعانينا من هذا الفكر المتطرف وأرى أن جميع دول العالم التي تؤمن بالسلام والتعايش السلمي واجب عليها أن تقف في مواجهة هذا الفكر والقضاء على هذه الجماعات التي تضم أشخاصا فقدوا كل شيء .
محمد عبد الرحمن: الإسلام دين المحبة والتسامح
قال الدكتور محمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية: إن ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مقاله، يعكس موقف الإمارات قيادة وشعباً من هذا الفكر الخبيث المتطرف الدخيل على مجتمعاتنا العربية والإسلامية وعن شريعة ديننا الحنيف التي تقوم على المحبة والتسامح والتعايش مع الآخر وتحريم القتل.
وأضاف: لا بد من تضافر جهود جميع دول العالم لمحاربة انتشار هذا الفكر، والامارات تساهم في محاربة الفكر الضال الذي بات يشكل خطرا كبيرا على جميع دول المنطقة. وإن المؤسسات التعليمية تقع عليها مسؤولية كبيرة في توعية الشباب حول خطورة هذه الافكار الهدامة التي اجتمع العالم على محاربتها.
خالد الخاجة: محمد بن راشد رجل سلام ويدعو إلى نبذ التفرقة
أكد الدكتور خالد الخاجة، عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، رجل سلام ومحبّ للسلام، وأنه دائماً ما يدعو إلى التآخي ونبذ العنف والتفرقة والتشتت..
والتوحد ضد الشر وكل ما يسيء إلى الإنسانية، وأن تفاؤله باتحاد دول العالم لمحاربة الشر خير دليل على ذلك، لأن الشعوب تحب أن تعيش في أمن وأمان واستقرار وازدهار وتنمية مستدامة، وهي تنبذ العنف بكل ألوانه وأطيافه، لافتاً إلى أن الإمارات، بفضل قيادتها الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، انتهجت سياسة تآخٍ وسلام ومحبة، من أجل نشر السلام العالمي في جميع أرجاء المعمورة .



