ذكرت خطبة الجمعة أمس أن ما يقع من تشويه لديننا من قتل للأبرياء، وانتهاك للأعراض واستباحة للأموال يحتم علينا أن نبين للعالم أجمع أن هذا مخالف لتعاليم ديننا الحنيف، وأن نحذر من أية فتوى مضللة تدافع عن الفئات الظالمة الفاسدة، وألا ننخدع بها وعلى الوالدين أن يصونوا فلذات أكبادهم من أي فكر دخيل، ويكلؤوهم بالتنشئة الإسلامية الصحيحة، وعلى الشباب والشابات أن يتمسكوا بهدي الإسلام القويم، وأن يحذروا من الأفكار الإرهابية، وممن ينشرها، وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي والشبكات الإلكترونية، وألا يغتروا بشعارات وادعاءات أمثال هذه التنظيمات الإرهابية المتطرفة التي ترفع شعارات براقة كاذبة زائفة.
وأضافت الخطبة أن الدين الإسلامي دين السماحة والتيسير قد أكد مكارم الأخلاق، وأرسى دعائم الوسطية وحافظ على الحقوق الإنسانية وصانها، وأقام القيم الحضارية النبيلة كالتعايش والتسامح والتكافل فكانت الرسالة الخالدة رحمة وسلاماً على البشرية جمعاء، يقول الله تعالى:( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ويقول نبينا صلى الله عليه وسلم :« إنما أنا رحمة مهداة».