تتأهب مسالخ أبوظبي لاستقبال جموع المضحين السبت المقبل مع حلول عيد الأضحى المبارك، فيما ينفذ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية حملات تفتيشية بالتعاون مع أقسام المسالخ بالبلديات للتأكد من تطبيق كافة الاشتراطات الصحية والتشغيلية، كما ستمتد مظلته الرقابية لتشمل الملاحم، بالإضافة إلى تنفيذ برامج توعوية وتثقيفية للجماهير حول ضوابط التعامل مع الأضحية وأهمية الاعتماد على المسالخ في نحر الأضاحي وعدم اللجوء إلى الذبح العشوائي و القصابين الجائلين.
وأشار محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إلى تنسيق على صعيد المنافذ الحدودية والتزام بتعليمات وزارة البيئة فيما يتعلق باللحوم الحية الواردة من الخارج.
ودعا الريسي المواطنين أصحاب الحلال إلى إثراء السوق المحلي بمنتجاتهم والاستفادة من المبادرة التي أعلن عنها مركز خدمات المزارعين مؤخراً، بافتتاح سوق مؤقت لبيع المنتجات المحلية مع حلول عيد الأضحى المبارك، حيث تعد مثل هذه الأسواق نافذة مميزة للمواطنين ملاك الحلال والثروة الحيوانية لعرض منتجاتهم والاستفادة من هذه المناسبة.
تعامل سليم
وقال إن اعتماد جموع المضحين على المسالخ المختلفة بالإمارة يضمن لهم سلامة أضاحيهم وخضوعها لكافة الإجراءات البيطرية المطلوبة قبل وبعد الذبح بواسطة فريق من الأطباء البيطريين المتخصصين، مشيراً إلى أن الجهاز يحرص أيضاً على توعية الجماهير بخطوات التعامل السليم مع الأضاحي بعد ذبحها فيما يتعلق بعمليات النقل والتخزين والحفظ والإعداد، حيث يجب على سبيل المثال نقل اللحوم فوراً إلى المنازل للتعامل معها قبل فسادها وألا يتم تخزينها في السيارات لأوقات طويلة.
وشدد على أن كافة هذه الجهود سواء الرقابية أو التوعوية ستستمر حتى نهاية عيد الأضحى المبارك.
جهود مستمرة
وفي السياق ذاته، تحرص بلدية مدينة أبوظبي ممثلة في إدارة الصحة العامة سنوياً على مراجعة تجهيزات المسالخ خلال المناسبات المختلفة مثل شهر رمضان المبارك، وعيد الفطر وعيد الأضحى المبارك، وتقوم باتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتأمين الانسيابية في أعمال الذبح وتقديم أرقى الخدمات للمتعاملين، مع الالتزام برسوم ثابته للذبح لم تتغير منذ سنوات، وهي 15 درهماً للضأن والماعز و40 درهماً للعجول والقعدان و60 درهماً للأبقار والجمال.
23 ألف رأس
توفر بلدية أبوظبي عدداً من المسالخ المتطورة في مختلف أرجاء المدينة وهي مسلخ أبوظبي للجمهور ومسلخ بني ياس ومسلخ الوثبة ومسلخ الشهامة، بالإضافة إلى المسلخ الآلي الذي سيتولى تجهيز أضاحي الهلال الأحمر.
