استعرضت وزارة الداخلية، جهودها في مجال حماية الطفل في مؤتمر دولي اختتم أعماله أخيراً في اليابان.

ونالت تجارب وزارة الداخلية في مجال حماية الطفل، استحسان الحاضرين، وأعربت وفود عدة عن تعزيز تعاونها لمعرفة المزيد من التطورات في الإمارات، أثناء عدد من اللقاءات الجانبية مع وفود الولايات المتحدة الأميركية وكندا وأستراليا ومنظمي المؤتمر.

وجاءت مشاركة وزارة الداخلية، تجسيداً لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة وتطلعها إلى أن تصبح من أكثر الأماكن أماناً للأطفال في العالم، وشارك وفد من وزارة الداخلية في المؤتمر الدولي العشرين للجمعية الدولية لوقاية الأطفال من الإساءة والإهمال في مدينة (ناغويا) اليابانية، تحت شعار (نحو مجتمعات محورها الطفل: التعلم من الماضي والعمل من أجل المستقبل).

وقال الرائد الدكتور محمد خليفة آل علي، عضو ومقرر اللجنة العليا لحماية الطفل، مدير مبادرة حماية الطفل (رئيس الوفد): إن المشاركة جاءت في إطار حرص اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل؛ على المشاركة في المؤتمرات العالمية التي تستعرض الجهود الدولية لتقديم المساعدة والحماية للأطفال من الأخطار التي تهددهم.

وذكر أن مثل هذه المشاركات تسهم في تعزيز التعاون الدولي الذي له دور واضح في نقل وتبادل المعارف والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، والتعرّف على المبادرات والمشاريع الدولية الرائدة في هذا المجال المهم.

وأضاف: أن تواجد وفد وزارة الداخلية في هذا المؤتمر أتاح الفرصة لعرض وتبادل الآراء والأفكار والممارسات والخبرات في مجال حماية الأطفال؛ إذ شمل مختلف الفئات والتخصصات العلمية التي تقوم بالأدوار المختلفة في المجال ذاته؛ فالأفكار الإبداعية تنبثق عبر التفاعل المباشر أثناء المؤتمرات واللقاءات العلمية، فضلاً عن النقاشات الجانبية على هامش المؤتمر.

وأشار إلى أن المشاركة تسهم في الاطلاع بصفة مستمرة على المستجدات، وتكوين علاقات وتبادل التعارف مع شخصيات مهمة في المجال ذاته.