تحرص ميثاء حمد الحبسيّ، الرئيسة التنفيذية للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، على قضاء أوقات فراغها باللعب مع طفلتيها شما وشمسة، بعد قضاء الساعات الطويلة في العمل، وفي المحاضرات والمؤتمرات والندوات المعنية بدعم الشباب الإماراتيين في الدولة، وبالأخص بالبرامج التي تقدمها المؤسسة لهم كبرنامجي «بالعلوم نفكر» و«تكاتف».
وتقول الحبسي إنها تحرص بعد خروجها من العمل على التوجه إلى المنزل مباشرةً، حتى تشرف بنفسها على الأمور الخاصة بأسرتها، سواء من ابنتيها أو زوجها إضافة إلى والديها الذين تكنّ لهم كل الولاء والمحبة، لأنهم سبب نجاحها.
وتضيف: «أشرف على طعام ابنتي بنفسي، وأتابع جدولهما اليومي، وأعمل على تنظيم وقتهم وتوزيعه بين فترة اللعب والراحة والنوم، لكونهما في مقتبل العمر»، وترى الحبسي أن ولادة توأمتيها الصغيرتين أضافت الطاقة الإيجابية إلى حياتها، وبالأخص أنها كانت تعاني ضغوط العمل وبعض المشاغل الحياتية، فبمجرد سماع صوتهما تنسى كل همومها.
اجتماعات
وتشير الحبسي إلى أنه في عطلة نهاية الأسبوع يكون الجدول مخصصاً لاجتماعات الأهل والأصدقاء، لمناقشة أهم الأمور الأسرية والحياتية، وبالأخص الموضوعات المتعلقة بأمور تطور الدولة وازدهارها المؤسسي، وتوضح أن كثرة الانشغالات في عطلة نهاية الأسبوع أو بعد نهاية العمل لا تمنع من حضور زفاف إحدى الصديقات أو المناسبات الاجتماعية مع الأهل، لأن حضور المناسبات من الأمور التي اعتادت عليها منذ الصغر.
وتلفت الحبسيّ إلى أن القراءة من أكثر الهوايات التي تفضلها، حيث تقول إنها بدأت في قراءة كتاب يتحدث عن العطاء، إذ يتحدث عن عدم التفكير في كيفية إعطاء الغير، بل كيفية إيصاله إليهم، إضافة إلى بعض الكتب التي تتناول الموضوعات المهنية وتميز الأشخاص، وكيفية تمكين الشباب للسوق العملي ودعمهم في المجتمعات، وتقول «أفضل كتاب قرأته عن الروحانيات بعنوان «الكلمة في الإسلام»، ويوضح للقارئ فكرة الطاقتين السلبية والإيجابية في الفكر الإسلامي».
بصمة النجاح
وتبين ميثاء الحبسي أن آخر مشوار لها بعد الانتهاء من العمل التوجه إلى مراكز التسوق، ومتابعة آخر إصدارات الموضة من ملابس وإكسسوارات وحقائب والعديد منها، ولا يمنع بعد ذلك التوجه إلى محال الأطفال لشراء الكتب والألعاب التعليمية للطفلتين، وبعض الهدايا للزوج والأهل الذين تركوا بصمة النجاح في حياتها، وجعلوا منها شخصية قيادية ناجحة في المجتمع لدعم الشباب المواطنين.
ثقافة عالمية
تشير ميثاء الحبسي إلى أن أكثر الأمور التي تحرص عليها أيضاً زيارة المطاعم في أبوظبي لتناول الوجبات العالمية اللذيذة، ما يدفعها إلى تعرُّف ثقافة أكلات الدول العالمية، ولا يمنع ذلك من أن تعدها في منزلها، ليتذوقها أحبابها من الأهل والأصدقاء.

