أكدت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن التقارير تعتبر مصدرا حيويا للمعلومات كما أنها وسيلة لرصد ومتابعة الانجازات والتعرف على المعوقات والمشكلات التي قد تعترض سير العمل المؤسسي.

جاء ذلك خلال حضورها الدورة التدريبية التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون حول كيفية إعداد التقارير الاجتماعية.

مرتكزات

وأكدت الرومي أن التقارير مرتكزات للانطلاق إلى برامج جديدة أو تعزيز وتمتين البرامج الحالية أو تغيير المسارات والتوجهات أو إطلاق مبادرات نتيجة لنتائج التقارير وتوصياتها.

وأضافت أن جميع الدول تسعى بشكل جدي لاحتلال المراكز الأولى في التقارير الدولية أو تحسين ترتيبها في كل مجال، وأن المنظمات الدولية تعتمد على المعلومات الواردة في التقارير الوطنية وتتخذها كمؤشرات على مدى تقدم أو تأخر هذه الدولة أو تلك، وعلى وجه الخصوص تقارير التنافسية العالمية والتي غطت كل المجالات وفي شتى الميادين.

وبينت الرومي دور دول مجلس التعاون الخليجي في السعي لتحسين مواقعها على خريطة التنمية العالمية واحتلال مراتب متقدمة، لأنها تستحق ذلك لما توفره من رفاه وتنمية والتزام بحقوق الإنسان وخدمات ترتقي لأفضل المواصفات والمعايير الدولية.

وخاطبت الوزيرة المشاركين في الدورة مبينة أن وزارات الشؤون الاجتماعية في دول مجلس التعاون الخليجي تعول على المختصين بإعداد التقارير المرتبطة بالتقارير الدولية أن يحققوا أفضل النتائج من خلال وتوظيف كل المهارات التي سيزودهم بها الخبراء في هذه الدورة، بما يخدم العمل الاجتماعي ويرتقي به.

ترشح

ومن جهة ثانية كشفت منى عجيف الزعابي وكيل مساعد قطاع الخدمات المساندة في وزارة الشؤون الاجتماعية عن فتح باب الترشح لجائزة الإمارات الاجتماعية مع استمارة الترشح لمدة أسبوعين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي انعقد في ديوان وزارة الشؤون الاجتماعية في دبي بحضور وكيل وزارة الشؤون بالإنابة ناجي الحاي للإعلان عن انطلاق الدورة الثالثة لجائزة الإمارات الاجتماعية، وأوضحت أن نتائج الجائزة ستكون خلال النصف الثاني من ديسمبر.

وأكدت الزعابي أن الجائزة معنية للأفراد والمؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص، وقالت إن الجهات المشاركة سيكون أمامها شهران اعتبارا من أمس، لتقديم وثيقة المشاركة وغيرها من الجوانب المتعلقة بمجالات ومصوغات المشاركة ودور الجهة في المجال الذي تتنافس فيه، مشيرة إلى أن الجائزة تتضمن خمسة مجالات.