يسعى مستشفى كلباء في إطار خطته الاستراتيجية إلى الحصول على اعتماده كمستشفى صديق للطفل بناء على خبراته ومبادراته في هذا المجال وتبعاً لمنظومة الشارقة إمارة صديقة للطفل.

وقال عبيد سعيد بن فريش مدير مستشفى كلباء إن وزارة الصحة تبذل مجهوداً كبيراً من أجل تعزيز الأقسام التخصصية في مستشفى كلباء واستكمال النقص في بعض الأقسام والكوادر الطبية والفنية، مؤكداً على

دعم وزارة الصحة للمستشفى خلال العام الجاري، حيث أمدت المستشفى بـ29 طبيباً وفنياً متخصصاً؛ حيث زودته بـ7 أطباء في مختلف التخصصات و18 من الكادر الفني و4 موظفين إداريين إضافة لمعدات طبية متطورة، مشيراً إلى أن المستشفى بحاجة إلى عدد أكبر في حال اعتماد المخطط التوسعي للأقسام والعيادات.

وتابع مدير المستشفى قائلاً: «رفعت إدارة المستشفى بعد دراسة وافية خطة توسعية لوزارة الصحة تكشف عن حاجة كافة الأقسام الداخلية والمرافق العامة مثل الأشعة والطوارئ ووحدة غسيل الكلى والعيادات الخارجية من ناحية المباني وزيادة عدد الكوادر في التخصصات المطلوبة وتعزيز الوحدات الجراحية بالمستشفى».

حيث يشهد المستشفى إقبالاً منقطع النظير على أقسام كالنساء والولادة والباطنية والأطفال والجهاز الهضمي والكلى والعظام بالإضافة إلى قسم الطوارئ على مدى 24 ساعة، وأوضح أن الكثافة السكانية للمدينة وزيادة عدد المراجعين على المستشفى الوحيد بها يجعل استحداث مراكز صحية جديدة في مدينة كلباء وضواحيها أمراً بالغ الأهمية.

أجهزة حديثة

وحول الأجهزة التي تسلمها المستشفى أوضح أن الوزارة زودت مستشفى كلباء العام بعدد من الأجهزة الطبية الحديثة والمتطورة في مختلف التخصصات ومنها أجهزة منظار جراحي متقدم ومناظير جراحية للأنف والأذن والحنجرة والتصوير التلفزيوني وآخر للكلى وتم تحديث جهاز الاشعة المقطعية وإضافة أجهزة حديثة للقسم.

وأشار إلى أن عدد المراجعين لمستشفى كلباء في ارتفاع مستمر حيث سجل العام 2013 قرابة 165 ألف مراجعاً من مختلف الجنسيات بما فيها المواطنين، بينما سجل في النصف الاول من العام الحالي 2014 قرابة 108 آلاف مراجع بزيادة متوقعة مع نهاية العام تقارب 60%.

وبلغ نسبة أشغال الأسرة في المستشفى لنصف السنوي من العام الحالي 76% في قسم الباطنية و54% في الأطفال، 34% في النساء والولادة، 62% في العناية المركزة، 100% في العظام، 71% في العناية القلبية، 59% في الانف والأذن والحنجرة، 27% في قسم العزل.

تدريب

وأكد بن فريش سعي المستشفى في خطته الاستراتيجية إلى الوصول بالخدمة العلاجية إلى أعلى المستويات دون اللجوء إلى التحويلات الطبية إلا في حالات التخصصات النادرة التي لا يشملها المستشفى. وبناء كوادر طبية وفنية ذات كفاءة تدير الجراحات التخصصية، مشيراً إلى كفاءة الكادر الطبي في مستشفى كلباء في أقسام المناظير والعيون والأنف والحنجرة والجراحات العامة والعظام.

وتحدث مدير المستشفى عن المبادرات الصحية التي أطلقها المستشفى لتحقيق أهداف وحدة التثقيف الصحي بالمستشفى وهي إطلاق مبادرة «العيادة المتنقلة» التي تم شراؤها وتجهيزها عن طريق إدارة المستشفى وتقوم بتوعية المجتمع بالأمراض المزمنة وأهمية الفحص الدوري والارتقاء بالمستوى الصحي، فضلاً عن تقديم خدماتها الوقائية والعلاجية مجاناً لأكبر شريحة من شرائح المجتمع في أماكن وجودهم، التي تتحرك ضمن جدول دوري يمر على كافة المناطق التي تتبع المدينة والمناطق المجاورة لها. وأشار مدير المستشفى إلى تجهيزهم حالياً عيادة «الألم» التي تأتي ضمن مبادراتهم في تخفيف الألم عن فئات معينة من المرضى بوسائل تحول دون اللجوء للعقاقير الطبية.

ويحرص المستشفى على المشاركة في الفعاليات السنوية المجتمعية .

تسمم غذائي

استقبل قسم الطوارئ في مستشفى كلباء، 6 حالات أطفال في اشتباه تسمم غذائي كانوا في إحدى مدارس رياض الأطفال وتناولوا الوجبة اليومية في المدرسة، وباشر المستشفى بتقديم الإسعافات اللازمة لهم.

وقال مدير عام المستشفى عبيد سعيد بن فريش: إن قسم الطوارئ في المستشفى تلقى حالات التسمم في الساعة الرابعة والنصف عصراً من مساء أول من أمس لأطفال يعانون من نفس الأعراض المتمثلة في الإسهال والقيء، حيث باشر الأطباء بإسعاف الحالات في وقتها وعمل ما يلزم.

ولفت مدير المستشفى إلى خروج إحدى الحالات المتضررة في نفس اليوم أما الأطفال الخمسة الآخرون فتم إخراجهم من المستشفى صباح يوم أمس بعد الإشراف على وضعهم والاطمئنان على صحتهم، وأشار إلى الاشتباه في حالة تسمم حيث تم تولى مركز شرطة كلباء التحقيق في أسباب الحادث، وأبلغ قسم رقابة الأغذية في بلدية كلباء لأخذ عينات من الأطعمة التي تناولها الطلبة.

وقال محمد الجسمي مدير قسم رقابة الأغذية في بلدية كلباء: إن نتيجة العينات التي أخذت للمختبر لم تتضح حتى الآن، مرجحا أن يكون السبب من ظروف تخزين الشركات الموردة، حيث لاتزال البلدية تبحث في أسباب الحادث. كلباء – البيان