تحتفي فعاليات ثقافية إماراتية بحصول الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة على لقب «قائد للعمل الإنساني» من قبل منظمة الأمم المتحدة لجهوده المباركة في المجال الإنساني والإغاثي والأعمال الخيرية التي قدّمها وتسمية دولة الكويت «مركزاً للعمل الإنساني»، وذلك تأكيداً على عُمق وتجذّر العلاقات المميزة بين الإمارات والكويت الشقيقة.

وتعكس الفعاليات التي تقام تحت عنوان «صباح الإنسانية» مظاهر احتفاء شعبية ثقافية تشمل ندوات وأمسيات شعرية وفنوناً شعبية ويُشارك فيها نخبة من الشعراء والفنانين والإعلاميين الإماراتيين وتنطلق من واقع العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وقال محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي إنّ تلك الفعاليات تمثل تقديراً وتكريماً من قبل شعب دولة الإمارات للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لإيماننا بأنّ الفعل الإنساني هو الباقي على مرّ الزمان فكيف إن كان الاحتفاء بحجم أمير دولة الكويت الدولة الشقيقة التي كانت ولا تزال تحتل موقعاً مميزاً في وجدان شعب الإمارات.

فعاليات

ومن جانبه قال محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام والعضو المنتدب إن أبوظبي للإعلام تتشرف بالمشاركة في الفعاليات التي تقيمها دولة الإمارات احتفاءً بحصول الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على لقب «قائد العمل الإنساني» وذلك من خلال تغطيتها الشاملة لكافة هذه الفعاليات وعبر مختلف منصاتها ووسائلها الإعلامية الرائدة.

وأضاف انه تنفيذاً لرؤيتنا الإعلامية بأن نكون شركة رائدة ومبدعة في تقديم خدمات إعلامية تتمتع بروح وثقافة وطنية عالية فإنّ الاحتفاء بهذا الإنجاز ينسجم كلياً مع توجهاتنا وقيمنا المبنية على دعم العمل الإنساني وتنمية المجتمع.

وقال حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إن الكويت حاضرة في وجدان شعب الإمارات وإنه منذ قديم الزمان صقلت التجارب العلاقة المتميزة بين الشعبين الشقيقين الإمارات والكويت، وقد زادت هذه العلاقة توهجاً وعمقاً في التعاون المثمر الذي أسس له القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وأخوه المغفور له الشيخ جابر الأحمد الصباح، رحمه الله، وهي العلاقة التي تتجذر اليوم أكثر وتتخذ أبعاداً جديدة ومتجددة بامتياز المتغيرات والعواصف المحدقة بالمنطقة، فالتضامن الإماراتي الكويتي يبلغ في هذه المرحلة واحدة من أعلى ذرواته على يد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة الذي يستحق التكريم في كل زمان ومكان بقدر ما أنجز وأعطى وبقدر ما وهب وأخلص لشعبه ولدول المنطقة بل للإنسانية جمعاء باعتراف الجهة العالمية المتمثلة في الأمم المتحدة عندما سمي أمير الكويت قائداً للعمل الإنساني، فهو تكريم مستحق قطعاً لأنه أعطى الكثير من خلال العمل المؤسسي وعلاقات الإمارات مع الكويت تمتد على الصعيد الشعبي بين البلدين، حيث يحتفل الشعب الإماراتي بهذا الإنجاز الكويتي.

علاقات متميزة

ومن جانبه أكد الدكتور علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب أن العلاقات المميزة والقوية بين الإمارات والكويت وعمق الروابط بين شعبي البلدين الشقيقين إنما يدفعانا لأن نقف عند هذه المناسبة المتميزة ونحتفي بها عرفاناً ووفاءً لأمير دولة الكويت صاحب الأيادي البيضاء الخيّرة على المستويات العربية والإسلامية والعالمية، فقد استحق لقب قائد العمل الإنساني لجهوده المعروفة في دعم الفقراء والأطفال والأيتام واللاجئين في مختلف الدول، حتى أضحى بحق منارة إنسانية عالمية.