حذرت خبيرة في علاج الأمراض الجلدية، من خطورة الأشعة فوق البنفسجية داخل أجهزة التسمير على الصحة، لافتة إلى إنها تضاهي أشعة الشمس وقت الظهيرة، وأن استخدامها بصورة دورية قد يؤدي إلى التعرض لعواقب وخيمة طويلة المدى، كالإصابة بسرطان الجلد الذي لا يظهر إلا عقب سنوات من استخدامها.

وأشارت الدكتورة رحاب سطوف المتخصصة في علاج الأمراض الجلدية بمركز «بيفرلي هيلز» الطبي في دبي، إلى أن أعداد الإصابة بسرطان الجلد الناتج عن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية للشمس، ازدادت بمقدار ثلاثة أضعاف في العقود الثلاثة الأخيرة.

وأكدت أنه من غير الضروري استعمال أجهزة التسمير للوقاية من نقص فيتامين «د»، مشيرة إلى أنه يكفي التعرض لأشعة الشمس في الهواء الطلق فترة الصباح بصورة منتظمة، واتباع نظام غذائي متوازن يلبي احتياجات الجسم من فيتامين «د»، ويزوده بكميات وافرة تكفيه أيضاً في فترات الشتاء، والتي لا تسطع خلالها أشعة الشمس.

وأضافت أن كميات صغيرة من الأشعة فوق البنفسجية مفيدة وضرورية لإنتاج فيتامين «د»، بينما التعرض المفرط اليومي لهذه الأشعة، يمكن أن يؤدي إلى تغييرات سلبية في خلايا الجلد.. منوهة بأن التدخين والإجهاد يؤديان إلى تلف الدهون والبروتينات والحمض النووي، ما يحد من قدرة الخلايا على العمل، ويؤدي بالتالي إلى الشيخوخة المبكرة للجلد.