استعدت بلدية أم القيوين لعيد الأضحى المبارك من خلال توزيع 22 حظيرة لبيع المواشي بعد أن تم تهيئتها، كما تم العمل على تجهيز المقصب وتحديثه وزيادة عدد العاملين لاستيعاب كافة المترددين من أجل نحر الأضاحي وتكثيف الحملات التفتيشية المفاجئة على الأسواق لضبطها، كما حذرت الجمهور من التعامل مع القصابين الجائلين رافعة شعار (سلامتك في تطبيق شريعتك).
وأوضح غانم علي، رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين، أن قسم الصحة التابع لإدارة البلدية أكمل استعداده لاستقبال عيد الأضحى المبارك من خلال مراقبة الأسواق عامة وخاصة سوق المواشي، محذرا الجمهور من التعامل مع القصابين الجائلين ومغبة الذبح في الطرقات ما ينجم عنه مخالفات في حق مرتكبيها، مضيفاً أنه تم تجهيز المقصب بإضافة «استندات» لذبح الأضاحي عليها حتى لا تكون عرضة للتلوث من الأرضيات، وزيادة رشاشات الغسيل وأجهزة التعليق للذبائح وتوفير الآلات المستخدمة للذبح، مبينا أنه تلافيا للازدحام سيتم عمل نظام دقيق بالأرقام تيسيراً على جمهور المتعاملين.
فحص قبل الذبح وبعده
وأضاف رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين أن البيطريين والفنيين والعمال القائمين على المقصب سيكونون من السادسة صباحاً إلى الثامنة مساء حتى يتسنى لهم فحص الحيوانات قبل الذبح وبعده وتيسير عملية الذبح، مبيناً أنه تم تخصيص بطاقات تعريفية للقصابين وزي خاص بهم، محذرا في الوقت ذاته أفراد المجتمع من خطر الاعتماد على القصابين المتجولين والذبح في الطرقات لأنهم لا يراعون النظافة ولا يتقيدون باشتراطات السلامة ما يشكل خطورة على صحة البيئة من خلال رمي مخلفات الذبائح، لافتا الى انه سيتم توزيع برشورات توضح خطورة الذبح خارج المقصب، لأنه لا بد من الكشف على الأضحية قبل الذبح وبعده لضمان سلامتها.
طبيبان مناوبان
من جانبه أكد الدكتور ضياء الدين صالح الطبيب البيطري بمقصب أم القيوين المركزي أن المقصب الحالي الموجود بالقرب من سوق الخضار والفواكه تم تزويده بأجهزة تبريد وثلاجات، ويوجد به طبيبان مناوبان وعدد من العمال يقومون بواجباتهم على أكمل وجه، مشيرا إلى أنه يوجد مفتش تابع لقسم الصحة مقيم بالقرب من المقصب ومؤهل تأهيلا كاملا يقوم بالإشراف والرقابة، وأن عمال النظافة يقومون بصفة دورية بالتنظيف وإزالة الأوساخ، لافتا في الوقت ذاته أن أسعار الذبح للأغنام ثابت ولم يطرأ عليه أي تغيير وهو 15 درهماً للأغنام و30 درهماً للأبقار و50 درهماً للجمال.
.. وتضبط أشخاصاً يصنعون حلوى في المنزل
تمكن مفتشو قسم الصحة العامة ببلدية أم القيوين وبالتعاون مع الإدارة العامـة للإقامة وشـؤون الأجانـب ودائــرة التنمية الاقتصادية من ضبط أشخاص يقومون بتصنيع حلويات متنوعة داخل أحد المنازل في أم القيوين مستخدمين بعض المعدات الامر الذي يعد مخالفا لقانون الأغذية الذي يمنع ممارسة هذا النوع من النشاطات دون تطبيق شروط الصحة العامة لإنتاج المواد الغذائية وعدم أخذ الموافقات التي تؤهله للقيام بذلك النشاط من الجهات المختصة بالإمارة، حيث تم مصادرة واتلاف الحلويات قبل دخولها الى أسواق الامارة وذلك بحسب غانم علي رئيس قسم الصحة ببلدية ام القيوين، الذي أكد أن الاشخاص القاطنين في المنزل يقومون بعملية تصنيع الحلوى ومزاولة المهنة دون رخصة قيد، اضافة الى عدم توافر الشروط الصحية للعاملين وعدم خضوعهم للكشف الطبي والتطعيمات اللازمة.
وقال رئيس قسم الصحة العامة والبيئة انه تم مصادرة الحلويات وإتلافها ومخالفة المسؤول عن المنزل لمزاولة نشاط إنتاج غذائي في بيئة غير مستوفية للشروط الصحية، منبهاً أصحاب الشركات الغذائية بضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية وعدم مخالفة القانون.
وناشد كافة المتسوقين بضرورة الابلاغ الفوري عن أي مخالفات في أسواق الامارة وذلك عن طريق الخط الساخن المخصص للشكاوى الخاصة بالأغذية التي يتم استقبالها وفحصها من قبل المختصين وفي حال جدية الشكوى يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لافتا الى أن هناك متابعة دائمة ومتواصلة لعمل المفتشين والوقوف على التقارير حول المنشآت المخالفة اضافة الى الرقابة والتفتيش الدوري على المنشآت الغذائية والصحية والمطاعم والمطابخ الشعبية والمخابز ومستودعات المواد الغذائية ومستودعات مراكز التسوق، كما يتم متابعة السيارات التي تقوم بتوزيع المواد الغذائية في الإمارة التي تحتاج إلى مواصفات خاصة وملاحظة مدى التزامها بتلك المواصفات – خاصة - عملية التبريد وذلك بالتعاون مع الجهات الاخرى في الإمارة للتأكد من الاشتراطات الصحية والتراخيص الممنوحة لها ومدى التزامها بالبطاقات الصحية للعاملين لديها.


