أطلقت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف أول تطبيقاتها الذكية بنظام أندرويد (لغتي هويتي) بهدف تعليم اللغة العربية للكادر الطبي بالمؤسسة خاصة الميدانيين منهم، لتعزيز الهوية الوطنية وتقوية الانتماء للدولة وتطوير مهارات المسعفين في التعامل الذكي مع المرضى، كما يتيح التطبيق الأول من نوعه على مستوى الدولة تعليم اللغة العربية صوتياً مع عرض المرادف من اللغة المقابلة أو كتابة الجملة العربية بالحروف الأجنبية تسهيلاً على غير الناطق بالعربية، إذ يشتمل التطبيق على عدد كبير من الأسئلة الشائعة التي أعدها فريق التطبيق بناء على دراسة ميدانية للتعرف على الإصابات الشائعة والأمراض المعروفة والجروح والأعراض المشهورة التي يشكو منها عادة المريض ومن ثم عرضها على المريض حال احتاج المسعف اليها لإنقاذ الحالة التي انتقل إليها.

ويضم البرنامج خريطة للجسم البشري بهدف التعرف على مكوناته وأجهزته وأعضائه الحيوية بغرض تسهيل التشخيص وتيسير التعامل مع الأجانب ولو بالإشارة الى مكان الألم، كما يضم مقدمة تفصيلية عن دولة الإمارات النشأة والتاريخ ، والتعريف بالإمارات السبع وحكامها ومنجزات الاتحاد ومقدمة تعريفية عن أعلام الدولة في كل المجالات.

مكانة

وأكد المدير التنفيذي للمؤسسة خليفة الدراي ان هذا التطبيق يأتي في إطار مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتعزيز مكانة اللغة العربية في المجتمع، وجعل الدولة مركزا للامتياز في اللغة العربية لتكون أداة رئيسة لتعزيز قيمنا ألإسلامية وهويتنا الوطنية لدى أجيالنا القادمة، لأنها المعبرة عن قيمنا وثقافتنا وتميزنا التاريخي.

وقال: ان سموه يدعم ويشجع كل المبادرات والأنشطة الجماعية أو الفردية، التي تهدف إلى نشر وتمكين لغتنا الأم في أوساط مجتمع الإمارات، لأنها هويتنا الوطنية والقومية، مبعث عزتنا وتفاخرنا، وعلى الجميع الحفاظ عليها وحمايتها من العبث والإهمال.

شكر

ووجه الشكر لكل أفراد فريق العمل الذي انجز هذا التطبيق في وقت قياسي وبصورة فاقت التوقعات، وخص بالذكر قائد الفريق عيسى الغفاري مدير إدارة الدعم المؤسسي وخولة الكيتوب رئيسة قسم الاتصال والعلاقات العامة وأكرم محسن أحمد مصمم ومطور التطبيق وأحمد حلمي مدقق اللغة العربية والمحرر الصحفي لدى المؤسسة.

3 أسس

وقال عيسى الغفاري إن البرنامج يقوم على 3 أسس هي التطبيق الذكي وتعليم اللغة العربية وتعزيز الهوية الوطنية وهي نفس القيم التي أكدت عليها مبادرة سموه، مشيرا الى أن التطبيق يسهل التعامل مع المرضى والمصابين من الجنسيات غير العربية ويساهم في تقليل الوقت والجهد وتحسين الأداء وإنقاذ الأرواح.

ولفت الى ان المسعف باستطاعته الاستماع الى الجمل العربية ومرادفها مع من حوله ليتمكن من معرفة الأعراض التي يشكو منها أو ما يريده بالتفصيل ليسهل عليه التعامل الصحيح في الوقت المناسب.

فخر

قالت رئيسة قسم الاتصال والعلاقات العامة خولة الكيتوب: انه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا بوطننا وقادتنا ان يتم إطلاق هذا العمل الرائع والمفيد في زمن قياسي ودون الاستعانة بأي جهات خارجية، سواء من الجانب التقني او الرعاية الإعلانية، وأكدت ان من شأن هذا البرنامج حال تطبيقه ان يساهم في تحسين الأداء وتطوير العمل وإنقاذ الكثير من الأرواح وعلاج المرضى والمساهمة في تعليم اللغة.