أكد عدد من الخبراء والأطباء المحليين، أهمية تحديد أعراض مرض سرطان الدم النخاعي المزمن « سي إم إل» بدقة في مراحله المبكرة، لتمكين المرضى من تلقي العلاج والسيطرة على تطور المرض.
وفي هذا الإطار أطلقت شركة «نوفارتس» الطبية حملة توعوية حول التحاليل الطبية الخاصة بهذا المرض، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بسرطان الدم النخاعي المزمن بهدف تمكين الأطباء من المراقبة المستمرة لمعدلات خلايا الدم المصابة بالسرطان عند المرضى وقياس فعالية العلاج ومدى استجابة المرضى له.
ويعتبر تحليل «تفاعل البوليميراز المتسلسل» الاختبار الأكثر دقة للكشف عن سرطان الدم النخاعي المزمن المقترن بكروموسوم فيلادلفيا في الدم أو نخاع العظام، حيث لا يتطلب إجراء هذا التحليل سوى سحب عينة من دم المريض، وكلما قل عدد الخلايا السرطانية في الدم ارتفعت بالمقابل مستويات استجابة المريض للعلاج.
وقال الدكتور أحمد الرستماني استشاري ورئيس قسم أمراض الدم في هيئة الصحة بدبي، إن سرطان الدم النخاعي «سي إم إل» يعد مرضاً مزمناً، حيث إن دولة الإمارات تشهد زيادة سنوية في عدد حالات الإصابة بهذا المرض، مؤكداً أهمية زيادة الوعي بهذا المرض وتوفير الأساليب والتقنيات المتقدمة لمتابعته، معرباً عن أمله بأن يتعافى جميع المصابين من هذا المرض.
من جانبه قال الدكتور يورغن ساسي رئيس قسم التشخيص الجزيئي في مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي إنه وفقاً للمبادئ التوجيهية الدولية يعتبر إجراء اختبار «بي سي آر» بصورة منتظمة الأساس الذي تبنى عليه القرارات التي يتم اتخاذها خلال علاج سرطان الدم النخاعي المزمن، مؤكدا أنه لا بد من أن تكون جميع المعايير والقواعد المرتبطة بهذا الاختبار موحدة ومتطابقة في كل دول العالم، كما يجب أن يتسم هذا الاختبار بدرجة عالية من الدقة التي تتيح للأطباء معرفة ما إذا كان بإمكانهم وقف المعالجة الدوائية والوقت الأمثل للقيام بذلك.
يذكر أنه عادة ما يتم الكشف عن مرض سرطان الدم النخاعي «سي إم إل» عند كبار السن ممن تزيد أعمارهم عن 50 عاماً وهو أكثر انتشاراً بين الذكور منه بين الإناث.
وتشمل الأعراض الشائعة لهذا المرض السلس الدموي « سهولة النزيف» والشعور بالإرهاق والتعب والترفع الحروري وفقدان الشهية والوزن والشعور بالألم تحت الأضلاع في الجهة اليسرى من البطن، إضافة إلى شحوب البشرة والتعرق الليلي.