تبدأ مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب مرحلة التدريب العملي في برنامج «كياني» خلال أكتوبر المقبل، مع توسيع مراكز التدريب النظري في مناطق مختلفة من الدولة كالمنطقة الغربية خلال العام القادم نظراً لأهمية البرنامج في تمكين المرأة الإماراتية، مع اعتزام تطويره وتوسيعه مستقبلاً ليشمل فئات وشرائح من المجتمع المحلي كافة، والبحث عن شراكات جديدة مع المؤسسات الحكومية والخاصة لتقديم الدعم لـمساعد المعلم.
وقالت الدكتورة صبحا الشامسي مديرة الدمج الاجتماعي بمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب أن من خطط برنامج «كياني» المستقبلية استقطاب أعداد كبيرة للعام القادم من المتدربات، واتخاذ كافة الترتيبات التي تسهل وتشجع مشاركة المرأة الإماراتية في المجتمع في تأدية دور المعلم المساعد لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضافت في تصريحات خاصة لـ «البيان» أن عدد خريجات برنامج كياني يبلغ حتى الآن 75 خريجة، حيث كان عدد الدفعة الثانية 52 خريجة، و 23 خريجة من الدفعة الأولى، مشيرةً أنه تم مؤخراً تأكيد قبول 18 خريجة من البرنامج من أصل 27 خريجة من الدفعتين الأولى والثانية، وتوظيفهن بمدارس مدينتي أبوظبي والعين من قبل مجلس أبوظبي للتعليم.
وأشارت الشامسي إلى أن منظمي البرنامج في مؤسسة الإمارات يقومون بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم على توظيف أكبر عدد ممكن من الفتيات الخريجات من البرنامج، موضحةً أن وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم يقومان بالمساعدة في تعيين الخريجات، وذلك حسب الشواغر المتوفرة، حيث حظي البرنامج بترحيب كبير من المؤسسات التعليمية بمبادرة مساعد المعلم لدورها في توفير فرص عمل جديدة للباحثين عن عمل بما يسهم في تمكين الشباب وفي الوقت نفسه تعزيز البيئة التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضحت أن البرنامج لا يقدم مكافآت مالية بل يقوم بتوفير المتطلبات الرئيسة كافة والخدمات الأساسية للمشتركات في البرنامج، بما فيه الكتب والمواد التعليمية وأجهزة الايباد حتى تتحقق الأهداف الاستراتيجية لمبادرة مساعد المعلم.
