بالتزامن مع اليوم العالمي للمسنين الذي يوافق يوم الأول من أكتوبر من كل عام، دشنت مبادرة «زايد العطاء» حملة مليونية عالمية إنسانية لعلاج كبار السن وذلك في إطار حملة العطاء الإنسانية العالمية والتي استطاعت خلال السنوات الماضية علاج الملايين من الأطفال والمسنين بمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين العالميين تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة «زايد العطاء» إن الحملة المليونية تعد استكمالاً للمبادرات الإنسانية لمبادرة «زايد العطاء» في مجال العمل التطوعي الطبي في العديد من دول العالم والتي استفاد منها الملايين منذ انطلاقها عام 2002 في كل من مصر والأردن وسوريا ولبنان والمغرب وأريتريا والصومال والسودان وباكستان والهند وإندونيسيا وتنزانيا.

صحة المسنين

وأشار إلى أن الحملة ستركز على صحة المسنين بمختلف جوانبها التشخيصية والعلاجية والوقائية إضافة إلى تبني مبادرات لتدريب الكوادر الطبية في مجال رعاية كبار السن وبالأخص من المصابين بأمراض مزمنة كالقلب والسكري محلياً وعالمياً بالشراكة مع أبرز المستشفيات العالمية، لافتاً إلى أن الحملة ستنفذ ابتداءً من الأسبوع الأول في شهر أكتوبر المقبل تزامناً مع اليوم العالمي للمسنين.

حملة وطنية

وأضاف إن مبادرة «زايد العطاء» سبق أن تبنت حملة وطنية لرعاية صحة الأطفال والعناية بالمرأة محلياً وعالمياً استفاد منها آلاف الأمهات والأطفال ونظراً لنجاح الحملة المسبقة في تحقيق أهدافها تقرر تدشين هذه الحملة لتشمل مختلف دول العالم بمشاركة كوادر طبية إماراتية نسائية إضافة إلى الطاقم الطبي والإداري التطوعي العالمي من مختلف دول العالم.

وأوضح الدكتور الشامري أن مبادرة «زايد العطاء» حرصت على استقطاب الكوادر المتخصصة من الإداريين والأطباء وتدريبهم ضمن البرنامج الوطني لتدريب الكوادر الوطنية «تدريب»، مؤكداً أن السنوات الماضية شهدت إقبالاً كبيراً من كبار الأطباء للمشاركة في المبادرات الإنسانية لمبادرة «زايد العطاء» انطلاقاً من حرصها على التخفيف من معاناه الفئات المعوزة.

مصر والمغرب والسودان أولى المحطات

قالت الدكتورة شمسة العور الرئيس التنفيذي لأطباء الفقراء إن الحملة المليونية الإنسانية لعلاج المسنين ستبدأ أولى مهامها الإنسانية في ثلاث دول في محطاتها الأولى في مصر ثم المغرب ثم السودان بإشراف أربعة فرق طبية، الأول مختص في مجال تشخيص الأمراض المزمنة كالأمراض القلبية وأمراض ارتفاع ضغط الدم وأمراض السكري في حين الفريق الثاني علاجي يقدم العلاج المجاني للمعوزين والفريق الثالث وقائي يختص في تنظيم برامج توعية ووقائية بأهم الأمراض المزمنة التي تصيب المسنين والفريق الرابع تدريبي معني بتدريب الأطباء والممرضين من مختلف دول العالم وتأهيلهم وفق أفضل المعايير وتمكينهم في خدمة المرضى الفقراء.