عقدت جمعية خورفكان للصيادين صباح أول من أمس اجتماعا تنسيقيا مع جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل والجهات المختصة في شؤون الصيد بالمنطقة، وذلك بمقر الجمعية وبحضور نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد عيسى عبدالله، إلى جانب عدد من الصيادين والهواة من مرتادي البحر وذلك في إطار الاجتماعات التنسيقية بين الجهات المعنية بشأن حماية الثروة البحرية والسمكية والمحافظة عليها.
وتناول اللقاء استعراض العديد من القضايا المشتركة بين الجهات المشاركة التي جاء في مقدمتها مناقشة تفعيل آلية الرقابة وتشديد العقوبات على المخالفين التي أعدتها إدارة خفر السواحل بالمنطقة الشرقية من أجل الحفاظ على البيئة البحرية، وكذلك بحث إجراءات الأمن والسلامة والتعرف إلى المعوقات التي تواجه الصيادين واتخاذ التدابير والقرارات المناسبة لها.
قوانين
وأوضح ممثلو الجهاز أن هذا اللقاء يهدف إلى تعريف الصيادين بالقوانين الجديدة للصيد وأهمية استخدام معدات السلامة أثناء ارتياد البحر وتوعيتهم بضرورة استخدام رقم الطوارئ 996 الخاص بالحوادث البحرية وترسيخ العائد وراء تركيب جهاز الأمن والسلامة البحري، بما يسهم في خفض الحوادث البحرية والمحافظة على أرواح مرتادي البحر وحماية البيئة البحرية.
المنظومة الأمنية
وأكدوا أن دور جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل كغيره من مؤسسات الوطن يأتي من الإيمان الراسخ بضرورة القيام بالمهام الملقاة على عاتقه باعتباره الجهة المناط بها توفير الأمن والحماية للمنشآت الحيوية والبنى التحتية، فهو يسعى لتعزيز المنظومة الأمنية للجهاز بهدف استدامة الازدهار الاقتصادي والاجتماعي في الدولة.
دور
وثمن نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية خلال اللقاء دور جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل والجهات متمثلة في خفر السواحل وجهودها في دعم مسارات الثروة البحرية والسمكية تحديدا والمحافظة عليها، منوهًا بالتعاون القائم بين الإدارتين في العديد من الأمور التي حققت نتائج إيجابية في عملية الحفاظ على البيئة البحرية والثروة السمكية. موضحا أن أهم ما يشغل تفكير الصيادين والعاملين في مهنة الصيد هو استدامة الثروة السمكية والحفاظ عليها.
تنظيم
أشاد الصيادون بالجهود والخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية المسؤولة عن تنظيم مهنة الصيد في الدولة. وطالبوا بشكل خاص بضرورة إيجاد آلية منظمة وموحدة لجميع الصيادين على مستوى سواحل الساحل الشرقي أثناء إطلاق حرس السواحل تحذيرات عند حدوث تغيرات في المناخ.
