حققت بلدية أبوظبي نسبة إنجاز بلغت 60 % حتى الآن من مشروع العنونة في أبوظبي، حيث شملت هذه المرحلة من المشروع أجزاء من جزيرة المارية ومنطقة معسكر آل نهيان ومدينة الباهية ومدينة الفلاح الجديدة.

وأكد مصدر مطلع في البلدية أنها تمضي قدماً في طريق تنفيذ المشروع حسب المخطط المرسوم مسبقاً في جميع أنحاء مدينة أبوظبي، مشيراً أنه يتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع على مستوى مدينة أبوظبي وضواحيها في أكتوبر 2015.

وأضاف أنه سيتم تنفيذ مشروع العنونة خارج مدينة أبوظبي أيضاً، حيث سيتم عنونة الشوارع في مدينة العين والمنطقة الغربية بنفس المواصفات والمعايير الفنية، حيث تتولى دائرة الشؤون البلدية الإشراف على هذا المشروع وتوحيده ما بين مدن أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.

وأشار إلى تركيب أكثر من 60% من اللوحات الخاصة بالعناوين والأسماء الجديدة للمناطق والشوارع، كما تم اعتماد مخططات التنفيذ وتحديد بدايات ونهايات الشوارع واختيار الأسماء ووضع قواعد الأعمدة الخاصة بلوحات الأسماء وتركيب لوحات أرقام المباني، وسيتم تركيب أسماء لوحات أسماء الشوارع بعد اعتمادها من الجهات المختصة.

وحول طريقة التواصل مع المجتمع بشأن التعريف بنظام العنونة الجديد وتعريف السكان بأسماء المناطق والشوارع والأرقام أكد عزم البلدية إطلاق حملة إعلامية وإعلانية كبيرة ومميزة قريباً معدة خصيصاً لهذا المشروع الاستراتيجي.

تقنيات

وتعتمد آلية عمل نظام «عنواني» على أحدث التقنيات الذكية مثل خدمة رموز الاستجابة السريعة (QR) على اللافتات الطرقية، والأبنية، وتطبيقات الهاتف المتحرك، والتي ستوفر معلومات دقيقة عن الموقع المطلوب، يمكن التشارك في هذه المعلومات بين مزودي الخدمة، كما توفر خدمة رموز الاستجابة السريعة للجمهور واجهة تطبيقات مزودة بمعلومات أساسية حول أسماء الشوارع، ومعلومات تفصيلية تتعلق بها. وفي مرحلة لاحقة سيتم تضمين النظام ميزة إضافية توفر نشرة موجزةً عن الفعاليات والأنشطة التي ستقام في أي من هذه الشوارع. وستكون هذه الميزة بمثابة أداة رئيسة للترويج للمدينة بين السياح والمقيمين.

ويعتبر اعتماد وتطبيق نظام العنونة الجديد علامة فارقة في رحلة إمارة أبوظبي الرامية إلى تعزيز مكانتها كمدينة عالمية عالية الكفاءة تمتلك القدرة على التطور الدائم والنمو المستمر.

تبسيط

أطلقت دائرة الشؤون البلدية في أبوظبي مشروع نظام العنونة الجديد «عنواني»، والتي تقوم بموجبه «بلدية مدينة أبوظبي» بتركيب أسماء جديدة على آلاف الشوارع، وتحديد عناوين فريدة ومميزة لأكثر من 65 ألف منزل وشركة، وذلك في خطوة تسعى من خلالها إلى تبسيط العناوين، وبالشكل الذي يسهم في تعزيز سهولة الانتقال وتحديد الأماكن في مختلف أنحاء المدينة للمواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء.