جدد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه التزام الدولة بجميع الجهود العالمية، من أجل حماية طبقة الأوزون، بما فيها اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون، وبروتوكول مونتريال، بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، والتزامها بالمساعدة في حشد الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق أهداف الاتفاقية والبروتوكول، مشيراً في هذا الصدد إلى استضافة الدولة لاجتماعات بروتوكول مونتريال الإقليمية الخاصة بشبكة المسؤولين عن وحدات الأوزون الوطنية في إقليم غرب آسيا، الذي سيعقد يومي 26 و27 أكتوبر المقبل.
وكذلك الملتقى الإقليمي الرابع لبدائل وسائط التبريد في المناطق الحارة، الذي سيعقد بالاشتراك مع المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة في غرب آسيا يومي 28 و 29 أكتوبر المقبل تحت شعار «تقييم المخاطر لغازات التبريد المستقبلية»، مؤكداً أن الجهود التي تبذلها الوزارة في هذا الاتجاه تنطلق من رؤية الإمارات 2021، التي أكدت التزام الإمارات بصفتها جزءاً من النسيج العالمي بالمشاركة في تطوير وتطبيق الحلول المبتكرة لحماية البيئة وضمان استدامتها.
وقال معاليه في بيان بمناسبة اليوم العالمي للمحافظة على طبقة الأوزون الذي تحتفل به دول العالم اليوم تحت شعار «حماية طبقة الأوزون: استمرار المهمة»، إن نجاح البرنامج الوطني للتخلص التدريجي من المواد الكلوروفلوروكارونية المستنفدة لطبقة الأوزون بحلول عام 2010، عكس بصورة واضحة حجم الجهود التي بذلتها الدولة في هذا الجانب، والتعاون الوثيق والمثمر بين كل الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق ذلك.
