كرم عبدالله بطي القبيسي مدير معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، عددا من أعضاء اللجنة الأمنية للمعرض في قسم أسلحة الصيد، حيث وجّه لهم كل الشكر والتقدير لمساهمتهم في إنجاح المعرض على مدى دوراته السابقة. وهم: النقيب منى عبيد الحبسي، والنقيب ياسر عبدالله الكندي.

إلى ذلك أشاد القبيسي بجهود فريق «فزعة» التطوعي في المعرض وهم مجموعة من الطلبة والشباب الإماراتي الذين قدموا مختلف أشكال الدعم والمساندة للجان المنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2014)، وكانوا خير عون في تنظيم المعرض من استقبال الضيوف وكبار الشخصيات، وتقديم كل ما يحتاجه العارضون المشاركون في المعرض والإعلاميون والزوار بمختلف فئاتهم، والعمل على نشر الوعي بثقافة وتراث إمارة أبوظبي، وبما يعكس التقاليد الإماراتية الأصيلة كالشهامة وحُسن الاستقبال والضيافة.

ساهم معرض الصيد والفروسية بأبوظبي في تقديم أنامل فنية لأطفال مدرسة خديجة الكبرى بنات وبإشراف الفنانة التشكيلية هناء عمار للورشة الفنية للطالبات، حيث ضم الجناح الفني لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة لوحة للصقور بأسلوب الطرق على النحاس تحت عنوان الصقور في عيون أطفال الإمارات، في حين جذبت جدارية الشجرة المباركة على سعف النخيل الأنظار والتي نفذت بألوان الأكريلك أظهرت من خلالها القدرات الفنية للطالبات في الرسم بتقنية ضربات الفرشاة.

وأوضحت الفنانة أن الأطفال فنانون بالفطرة، ويكفي فقط تنمية ملكات الإبداع والتشجيع لديهم ومن خلال ذلك وبالإضافة إلى الحماس والشغف، فقد استطاعوا إنجازها في غضون أسبوعين، وقد ظهر الحماس واضحا على محيا الأطفال (سارة الراشدي، روضة الكندي، مريم سالم، فرح محمد) وذكروا أنهم مستمتعون جدا بالمشاركة هذه السنة، وأنها فرصة لتنمية شغفهم بالتراث ودمجها بالموهبة الفنية لديهم.