أوصت ندوة »مغردون للوطن« التي عقدت الأربعاء الماضي في مقر جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية بضرورة الاحتفاظ على المكتسبات والإنجازات التي تحققت في ظل القيادة الرشيدة للدولة والمتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.

كما أوصت المغردين بضرورة أن يكون التغريد نافعاً للمجتمع وهادفاً عن وطن يعد الحضن الدافئ للجميع وواحة الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار التي يتفيأ تحت ظلالها الأوفياء والشرفاء ممن هم جديرون بها، وكذلك الالتفاف حول القيادة الرشيدة والتصدي عبر الفضاء الفسيح لكل من يتطاول على هذا الوطن الغالي ورموز عزته وشموخه، وأن يكونوا في حال مواجهة يومية مع مروجي الضلالة والتضليل الذين اعتقدوا في لحظة تاريخية مفصلية أن الإمارات ومنجزاتها ومكتسباتها الوطنية ستكون صيداً سهل المنال عليهم وعصبتهم.

قيادات

وحضر الندوة خلف بن سلطان غدير المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية بمشاركة محمد سالم الكعبي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان ومحمد الغفلي المحامي والمستشار القانوني وعضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين وإبراهيم بهزاد مدير أول بحماية الحقوق الملكية الفكرية بالدائرة الاقتصادية والشاعرة علياء العامري وسيف إبراهيم النعيمي مدير عام جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية وعدد من موظفي ومديري الإدارات التنفيذية في الجمعية وعدد من الشباب المغردين والمهتمين بمواقع التواصل الاجتماعي والذين يدافعون عن الوطن ومنجزاته، وادارها الإعلامي عبدالله اسماعيل.

وأكد خلف بن سلطان غدير المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية في ندوة »مغردون للوطن« أن المجتمع الإماراتي متماسك تربى على القيم والأخلاق الفاضلة والطيبة التي غرسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال : هامتنا عالية بين الناس ونفتخر بأننا أبناء زايد الخير، موضحاً أن الإنجازات الرائدة والتحولات الجذرية التي تحققت في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة في جميع المجالات وضعت دولتنا الفتية في مكانة مرموقة وأصبحت في مصاف الدول المتقدمة بفضل منهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي سيظل النبراس الذي نهتدي به لاستكمال مسيرة التقدم والازدهار.

مجالات تنموية

وأشار الإعلامي عبد الله إسماعيل إلى إنجازات الإمارات الكبيرة وتميزها وتفوقها في كافة المجالات التنموية، لافتاً إلى أنه يكفي أن يذكر اسم الإمارات حتى تستشعر معاني العزة والفخر بهذا الوطن المعطاء ولم تأتِ هذه الإنجازات إلا بالعزيمة والإرادة القوية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

حيث استطاعت الإمارات أن تتصدر وتحقق إنجازات غير مسبوقة لأي دولة عربية في كثير من القطاعات التنموية والخدمية وأن تحقق مراكز متقدمة على مستوى العالم، لافتاً الى أن مواقع التواصل الاجتماعي غيرت الكثير في المعادلة الإعلامية وأن أهميتها تتمثل في التواصل المباشر بين الجمهور، وهنالك من حاول استغلال مواقع التواصل الاجتماعي بشكل سلبي ولكن أفراد المجتمع الإماراتي تصدوا لهم وعبروا عن حبهم العظيم وولائهم الكبير للقيادة الرشيدة وللوطن.

أفكار هدامة

وقال زايد سعيد الشامسي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين في مداخلته : إن الإمارات وضعت القواعد العامة لحماية الإماراتيين والمقيمين وتم تضمينها الدستور الإماراتي الذي يحمي الأشخاص من الاعتداء على عرضهم وأموالهم ، مبيناً أن قانون العقوبات قد قنن وبين الأفعال المجرمة منها الأفكار الهدامة التي تسيء إلى الوطن وقيادته، كما تم في العام 2012 تحديث جرائم الإنترنت.

والتي تعاقب كل من يستغله استغلالاً غير صحيح يسيء للآخرين، لافتاً إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي قد برزت قوة إعلامية لها تأثير كبير على المجتمع وتأثيرها انعكس على الوسائل الإعلامية الأخرى من إذاعة وتلفزيون وصحف، كما أنها أصبحت تسبق الوسائل الإعلامية الأخرى في بث المعلومات والأخبار، وفرضت نفسها في الساحة الإعلامية، لذلك كان الكثير من الشباب المغردين الذين يدافعون عن الوطن أطلقوا على انفسهم »مغردون للوطن« وحملوا لواء الدفاع عن الوطن وبرعوا في ذلك وأن هنالك الكثير من الأسماء المؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي .

وتحدث محمد الغفلي المحامي والمستشار القانوني وعضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين عن بدايات تعامله مع مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال إسداء النصائح القانونية للأصدقاء من المغردين ومن ثم تطور اهتمامه بعد أن تبين له أن هناك استهدافاً للدولة وقيادتها، مثمناً دور المغردين الذين دحضوا كل الشائعات والأكاذيب التي كان يروج لها أعداء الوطن دون الإساءة للآخرين.

ونوه بأن كثيراً من الناس كانوا لا يعرفون حجم تأثير وخطورة مواقع التواصل الاجتماعي التي تكمن في الترويج للإشاعات والأكاذيب، وان جميع المغردين للوطن لن يسمحوا بالاعتداء عليه وانهم سيقفون بالمرصاد لكل من يسيء له.

استهداف الوطن

وقال إبراهيم بهزاد مدير أول بحماية الحقوق الملكية الفكرية بالدائرة الاقتصادية إن بداياته في مواقع التواصل الاجتماعي كانت بعد الإساءات، والاستهداف الذي كان أعضاء التنظيم السري يقومون به ضد الوطن، لذلك انبرى للدفاع عنه ممن يحملون حقداً عليه وعلى قيادته، لافتاً إلى أنهم يعملون لتنفيذ أجندة خارجية، مستغلين مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة خصوصاً بعد ثورات الربيع العربي ولكنهم اختاروا الوقت الخطأ والمكان الخطأ ولم يعرفوا أن ولاء شعب الإمارات بعد الله سبحانه وتعالى للوطن ورئيس الدولة والقيادة الرشيدة، موضحاً أن المغردين من أبناء الإمارات سيتصدون لهم دون الإساءة لأحد وبالحجة والدليل القاطع الذي يبرز الإنجازات العظيمة التي يفتخر بها شعب الإمارات في كافة المجالات التنموية.

وأكدت الشاعرة علياء العامري أن جميع أبناء الإمارات يجمعهم حبهم الكبير للوطن، معربة عن صدمتها بحجم الاستهداف الذي وجدته في مواقع التواصل الاجتماعي للدولة وقيادتها. وأشارت إلى أن الكثير من المغردين من أبناء الإمارات تعرضوا للإساءات حتى ينسحبوا من مواقع التواصل الاجتماعي لكنهم صمدوا في مواجهة الدسائس والأكاذيب التي كان يروج لها أعداء الوطن.

 

تقدير عالمي

أكد عبدالله اسماعيل أن ما حققته الإمارات تجاوز حدود الوطن والمنطقة إلى العالمية، فنالت تقديراً عربياً ودولياً واسعاً، نظراً للإنجازات والمساهمات على الصعيدين الخيري والإنساني، في ظل ما قدمته من مشاريع ومساعدات سخية للعديد من الدول العربية والإسلامية وسواها، لتحفر اسمها في ذاكرة الشعوب، داعياً إلى ضرورة الحفاظ على تلك المكتسبات من الأعداء الذين يتربصون بنا شراً.