دعت هيئة الإمارات للهوية في ورقة عمل جديدة لها نشرتها «مجلة الإدارة العامة والحوكمة» الدولية الحكومات حول العالم إلى تعزيز مفهوم وممارسات «البيانات المفتوحة» من خلال التركيز على نشر البيانات «النوعية» للتداول على النطاق العام لتحقيق مستويات أعلى من الشفافية والمساءلة.
وأكدت الهيئة في ورقتها التي جاءت بعنوان «البيانات المفتوحة.. نقلة نوعية في قلب الجهاز الحكومي» أن استخدام وإعادة استخدام البيانات المفتوحة من شأنهما أن ينعكسا إيجاباً على أداء الحكومات ومستوى الخدمات ورفاهية المواطنين إلى جانب مساهمتهما في دعم التحولات الاقتصادية وتعزيز المقومات التنافسية للدول.
وأوصت الهيئة في ورقتها التي أعدها الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية ببلورة خطط مدروسة للبيانات المفتوحة على مستوى المؤسسات العامة ترتكز على استراتيجية حكومية شاملة وذات رؤية واضحة للأهداف التي تسعى كل حكومة لتحقيقها من خلال ربطها بأهدافها التنموية.
نموذج
وتضمنت الورقة التي نشرت الهيئة نسخة منها على موقعها الإلكتروني دراسة حالة عن دولة الإمارات التي كانت سباقة في ابتكار نموذج عالمي في مجال استخدام «البيانات المفتوحة» كوسيلة لدعم صناعة القرار الاستراتيجي واستشراف المستقبل وتسهيل تقديم الخدمات العامة وجعلها أكثر قرباً من المتعاملين وصولاً إلى الارتقاء بنوعية حياة مواطنيها وسكانها ».
اشادة
وأشادت الورقة بالوعي العميق لحكومة الإمارات بأهمية مشاركة البيانات والمعلومات والتعرف إلى أفضل الممارسات العالمية المطبقة في مجال الاستفادة من البيانات المفتوحة لتحقيق رضا مواطنيها ضمن فلسفة تعتمد على تفهم احتياجات المجتمع وتلبية متطلبات التنافسية العالمية وهو ما أهلها لتبوء المركز الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مؤشر الشفافية الدولية لعام 2013 والمرتبة الـ26 على مستوى العالم.
ولفتت الهيئة إلى أهمية «البيانات المفتوحة» في مساعدة الأجهزة الحكومية على ابتكار أفكار جديدة تسهم في تطوير علاقاتها مع المواطنين .