اعتمدت اللجنة العليا لتسجيل الأدوية تسجيل 62 صنفاً دوائياً جديداً، وذلك بعد استكمالها كل المتطلبات الفنية المختلفة، وشملت أدوية للسرطان والسكري والروماتويد وارتفاع ضغط الدم وأدوية حديثة تعالج تماماً التهاب الكبد خلال 3 أشهر، إضافة إلى أدوية مساعدة في عمليات زراعة الأعضاء، بينما تم تأجيل البت في 3 أدوية وذلك لعدم استكمالها المتطلبات الفنية ورفضت الوزارة طلباً لتمديد براءة اختراع لإحدى الشركات الأميركية لانتهاء صلاحية براءة الاختراع الممنوحة للشركة عالمياً، وهو ما سيتيح المجال أمام شركات الأدوية المثيلة المحلية والأجنبية لتسجيل أدوية مشابهة لهذا الدواء.

وقال الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص نائب رئيس اللجنة العليا لتسجيل الأدوية عقب اجتماع اللجنة، بحضور ممثلين عن وزارة الصحة، وهيئة صحة أبوظبي، وهيئة صحة دبي، ومدينة دبي الطبية والجامعات الوطنية: إن اكثر من نصف الأدوية المعتمدة مبتكرة، ومنها على سبيل المثال دواء حديث لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي، إضافة إلى دواء من إحدى الشركات الأميركية يستطيع علاج التهاب الكبد الوبائي في غضون ثلاثة أشهر.

قرارات

وقررت اللجنة حظر مادة الصوديوم سيكلاميت «مادة محلية» من كل الأدوية المسوقة في الدولة، عدما ثبت علمياً تسببها في إصابات الكبد وبعض أنواع السرطانات.

وناقشت لجنة تسجيل الوسائل الطبية تسجيل 31 شركة جديدة مصنعة للوسائل الطبية، ووافقت على اعتماد 20 شركة جديدة وأصدرت موافقات مشروطة لـ11 شركة أخرى لحين استكمال المتطلبات الفنية المختلفة.

كما ناقشت اللجنة 79 طلب تسجيل لوسائل طبية مختلفة، ووافقت على 18 صنفاً جديداً، وأصدرت موافقات مشروطة لعدد 50 صنفاً آخر وأجلت النظر في 11 صنفاً لحين استكمال بعض المستندات والمتطلبات الفنية.وتشمل الوسائل الطبية المقدمة مجموعات طبية مختلفة، أجهزة قياس السكر في الدم، وقياس ضغط الدم، ومستحضرات العناية بالجروح ومستلزمات المستشفيات، وغيرها من المعدات والمستلزمات الطبية.

تنظيم

وأشار الدكتور أمين الأميري إلى أن الإمارات من أوائل الدول في المنطقة التي أصدرت دليلاً لتسجيل الوسائل الطبية، وذلك من منطلق تنظيم تداول هذه المنتجات، والتأكد من جودتها، حيث إن كثيراً من الوسائل الطبية المتداولة عالمياً تأتي من مصادر غير موثوق بها، وتكون دون مستوى المواصفات المعتمدة دولياً.