أسدل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية ستائره أمس بعد أربعة أيام حفلت بالعديد من البرامج الرياضية والثقافية والتراثية والفنية، واستمتع فيها الزوار الذين تجاوز عددهم 100 ألف زائر من مختلف دول العالم بالتعرف إلى العديد من التقنيات الحديثة المتعلقة بالصيد والفروسية والأسلحة وأدوات الصيد إضافة إلى مشاهدة الصقور والخيول وكلاب السلوقي العربي.

وبلغ إجمالي عدد قطع الأسلحة التي بيعت في الأيام الثلاثة الأولى من المعرض 1386 قطعة بلغت قيمتها 20 مليوناً و35 ألفاً و688 درهماً، حيث تم بيع 371 قطعة في اليوم الأول من المعرض بمبلغ 3 ملايين و554 ألف درهم، فيما تم بيع 1015 قطعة سلاح، بلغت قيمتها 16.5 مليون درهم خلال اليومين الثاني والثالث.

جولة تفقدية

وزار سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وتفقد سموه خلال الزيارة عدداً من الأجنحة الوطنية المشاركة، ومنها جناح «إنترناشيونال غولدن غروب» الذي يضم مجموعة بنادق الصيد والقنص والمسدسات، كما جال سموه في جناح بينونة لأسلحة ومعدات الصيد، إضافة إلى أجنحة عدد من الشركات العالمية والهيئات الثقافية.

وتعرف سموه إلى الأنشطة التراثية المقامة خلال فعاليات المعرض.

كما زار المعرض معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وتفقد معاليه خلال الزيارة عدداً من الأجنحة الوطنية والعالمية المشاركة.

وتوقع العقيد حميد سعيد العفريت مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات في شرطة أبوظبي، رئيس اللجنة الأمنية للمعرض الدولي للصيد والفروسية ارتفاع حجم المبيعات في اليوم الأخير للمعرض «أمس» لافتاً إلى إقبال الزائرين من داخل الدولة وخارجها، في ظل تنوع المشاركات هذا العام وتميزها.

حجم المبيعات

وقال: إن حجم المبيعات التي يسجلها المعرض سنوياً يعكس إقبال الجمهور على المعرض، ويشكل مؤشراً على نجاحه، مثمناً جهود العاملين في اللجنة الأمنية بالمعرض، ودورهم في توفير التسهيلات والخدمات للجمهور، من خلال تخصيص مكاتب لإصدار شهادات حسن السيرة والسلوك، إضافة إلى إجراء الفحص الفني للأسلحة في موقع الحدث، والتعريف باشتراطات شراء الأسلحة والوثائق التي يجب إحضارها.

وشهد المعرض الذي أقيم برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية في أبوظبي رئيس نادي صقاري الإمارات، وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات وشركة إنفورما للمعارض مشاركة كبيرة من قبل الشركات المحلية والاقليمية والعالمية التي حرصت على عرض منتوجاتها المتعلقة بالصيد المستدام أمام زوار المعرض.

مهرجان تراثي

وأكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي أن نجاح أبوظبي في إطلاق أهم المهرجانات التراثية إنما يأتي نتيجة للدعم اللامحدود الذي تحظى به هذه الفعاليات وفي طليعتها معرض الصيد، من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم سموه اللامحدود لمشاريع صون التراث، ومن قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لرعاية سموه لكافة جهود صون التراث العريق والمحافظة على تقاليدنا الأصيلة، والمتابعة الدائمة من قبل راعي المعرض سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس نادي صقاري الإمارات، بما يعكس مدى حرص الدولة البالغ على إحياء الموروث الشعبي والمحافظة على رموز التراث العربي الأصيل التي ارتبط بها أبناء المنطقة منذ القدم.

وقال: إن المعرض أسهم بشكل كبير في وضع أبوظبي على خارطة السياحة العالمية وبشكل خاص في مجال الاستدامة البيئية، مؤكداً أن المعرض استطاع أن يجمع كبرى الشركات المحلية والعربية والدولية في قطاع الرياضات الخارجية والرحلات وصناعات أسلحة الصيد والصناعات التقليدية والحرفية، وحماية البيئة والتراث، على أرض موقعٍ واحد، لتبادل المعارف والخبرات ولعقد الصفقات التجارية التي من شأنها أن تثمر بالفائدة على جميع الأطراف.

محط الأنظار

وأشار إلى أن الدورة الحالية سجلت الكثير من الأرقام القياسية، التي تؤكد نجاح القائمين على المعرض، في جعله محط أنظار الشركات والزوار والرياضيين والباحثين عن المغامرة وأيضاً، وسائل الإعلام. فمع الزيادة الملحوظة التي شهدها المعرض في حجم المشاركات بالمقارنة مع السنوات السابقة، إذ شارك أكثر من 640 عارضاً من 48 دولة من مختلف قارات العالم، يقدّمون عروضهم ومنتجاتهم على مساحة إجمالية تُقارب 40 ألف م2، فاق عدد زواره التوقعات، كما قام بالتغطية الإعلامية لفعالياته أكثر من 575 إعلامياً، يمثلون وسائل إعلام محلية وخليجية وعربية ودولية.

وأوضح المزروعي أن المعرض تضمن عروضاً إماراتية تقليدية في الصقارة والفروسية وركوب الهجن إضافة إلى منتوجات تعرض لأول مرة جلسات تعليمية وتثقيفية، منتوجات تقليدية ومسابقات فنية وثقافية وأخرى تراثية تجمع بين الماضي والحاضر.

ولفت إلى أن المعرض يعزز مفهوم التوازن البيئي والصيد المستدام، جنباً إلى جنب مع تشريعات قانونية بمعايير دولية تتيح الفرصة أمام عشاق المغامرة لممارسة هوايات آمنة صديقة للبيئة ويطرح التراث كمفهوم معاصر يتطلب التجديد المستمر ليظل مشكلاً لهوية البلد الممزوجة برمال الصحراء ومياه البحر.

زيارة يومية

وأشار إلى أنّ الإقبال الكبير على المعرض سواء على صعيد المشاركة، أو على صعيد الزيارة اليومية من قبل الجمهور يوضح وبشكل جلي تعطش الناس وحاجتهم إلى كل ما يربطهم بماضيهم، ويعبر عن أصالتهم وعاداتهم الموروثة.

وأشاد المزروعي بالمتابعة الإعلامية المميزة من قبل وسائل الإعلام المحلية على وجه الخصوص، والتي كانت خير شريك في تحقيق النجاح الكبير للمعرض، وفي إبراز رسالته التراثية الثقافية، والصورة الحضارية المشرقة لدولة الإمارات كراعية للتراث الثقافي والصيد المستدام والبيئة.

ومن جهته أكد عبدالله القبيسي عضو اللجنة المنظمة ومدير المعرض أنّ هذا الحدث المميز قد اكتسب خلال دوراته الماضية شهرة عالمية، حتى بات وجهة لكل منتجي معدات الصيد والفروسية ومتعلقاتهما، وأصبح منافساً لأهم معارض العالم في هذا المجال، وذلك عبر فعالياته العديدة وأنشطته المتميزة. وبات يشكل ملتقى لدعاة المحافظة على البيئة ولهواة الصيد وللشعراء والفنانين، ما يمنحه السمة الإقليمية والعالمية المتميزة في تعميق الوعي بالصيد المُستدام، وصون هذا الإرث التاريخي بكلّ خصائصه وفضائله وقيمه.

الصيد المُستدام

ويكتسب معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أهمية خاصة لكونه من المعارض الدولية التي تحرص على الحفاظ على البيئة وصون الصيد المستدام والحياة البرية وتلتزم بالضوابط القانونية للصيد وتجارتها.

ويأتي اهتمام المعرض بهذا الجانب البيئي الحيوي ترجمة لرؤى مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي استشرف مبكّراً الحاجة الملحة إلى تطبيق مبدأ الصيد المستدام والحفاظ على البيئة الطبيعية كإحدى ركائز التراث الوطني.

ويشارك في المعرض العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بالترويج لرياضات الصيد والحفاظ على الأنواع وصون البيئة كجمعية مستشاري الحياة البرية الدوليين، الرابطة العالمية للصقارة، والمجلس العالمي للحفاظ على الصيد والحياة البرية، والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى.

ويهتم المعرض ويحرص بشدة على صون الطرائد والصيد المُستدام، ويركز على ضرورة النظر إلى الصيد كرياضة وهواية تجب ممارستها بشكل متوازن للحفاظ على استدامة المصادر الطبيعية، مع التركيز على العلاقة المتبادلة بين الكائنات الحية والأرض التي نتقاسم العيش عليها.

صناعة السفن

وشهد القسم الذي خصصته لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي لـ«بناء السفن (الصيد والإبحار)»، والذي شهد إقبالاً كبيراً من قبل الجمهور الذي أراد التعرف عن كثب إلى هذه المهنة خلال تواجده في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية.

ويأتي هذا القسم إيماناً من اللجنة لما تمثله صناعة السفن اليوم بكونها جزءاً من جماليات الإبحار وعوالمه، إذ تؤكد هذه الحرفة والصناعة أن امتزاج الماضي بالحاضر، سر الجمال والاستمرارية، فمنذ القديم عرف أبناء الإمارات ركوب البحر للاتصال بالدول المجاورة ومد جسور التجارة والجوار والسياحة، لطلب الرزق وخلق علاقات متبادلة مع كل دول الجوار، ومن هنا كان ارتياد البحر بسفن شراعية كبيرة في البداية، ثم بسفن خشبية ذات صيغة متفردة، كانت ولا تزال نسبياً وسيلة من وسائل تجارة الأجداد التي تطل من عباءة تاريخ وتراث قديمين.

وتسعى اللجنة من خلال هذا القسم إلى الإضاءة على التاريخ مع ما يحمله من عادات وتقاليد وغنى بتراث الآباء والأجداد، بما في ذلك التراث البحري، حيث أشارت الاكتشافات الأثرية إلى أن السكان الأوائل قد استخدموا العديد من المصادر البحرية في المنطقة، واستخدامهم للخطوط البحرية في رحلاتهم ما بين بلاد النهرين والخليج وعُمان والهند، وذلك منذ بداية التاريخ ومروراً بالعصر الإسلامي.


انتهت أمس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية من قبول مشاركات الراغبين في مسابقة التصوير الفوتوغرافي «كن مبدعاً عبر التصوير من جوالك» عبر موقع الانستغرام التي أطلقتها تزامناً مع معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية.

وأكدت اللجنة أن هناك إقبالاً كبيراً من المشاركين للتسجيل، رغبة منهم في إبراز مواهبهم وتميزهم، مؤكدة أن المسابقة هي من وحي المعرض وفي محيطه فقط، لخلق صور فنية إبداعية تكون ذاكرة للأجيال القادمة. ولفتت إلى أن هذا النوع من المسابقات يسجل الحدث بصور تتسم بالإبداع والتميز والحس الفني العالي لتعبر عن الأحداث اليومية للمعرض وفعالياته، وكذلك المساهمة في تقديم صور فنية لرياضة الصيد والفروسية وجمالها وعلاقة الإنسان بها، إضافة إلى أن المشاركة تكون من صلب الحدث لتقديم أعمال تهتم بالخصوصية البيئية المتنوعة وتظهر جمال الطبيعة في محيط المعرض.

شرطة أبوظبي تعرض مختبراً عالمياً متنقلاً

عرض قسم الآلات والأسلحة التابع لإدارة الأدلة الجنائية في شرطة أبوظبي، سيارة مختبر «الباليستي» المتنقل لأول مرة وتعدّ سيارة وحدة المختبر المتنقل الإضافة الأحدث والأعلى تقنية لنظام بصمة السلاح على المستويين المحلي والإقليمي والدولي.

وتم تصميم المختبر المتنقل بتوجيه خاص من قبل القيادة الشرطية لتزويد شرطة أبوظبي بأحدث الأجهزة، والمعدات التي تعزز دعائم الأمن والاستقرار، وتضمن إمارة أبوظبي كمجتمع ينعم بالأمن والسلامة، من خلال تقديم خدمات شرطية عالية الجودة للمواطنين والمقيمين.

وقال العقيد عبدالرحمن محمد الحمادي، مدير إدارة الأدلة الجنائية في شرطة أبوظبي، إن وحدة المختبر المتنقلة هي الأولى من نوعها عالمياً، وتعمل بكفاءة عالية في مجالي فحص الأسلحة والذخائر، وفي الوقت نفسه في مجال أخذ العينات لقاعدة بيانات بصمة السلاح.

اعتماد

وأوضح النقيب (خبير) جاسم المنعوت، رئيس مركز فحص جودة الأسلحة والذخائر بالأدلة الجنائية، أن قسم الأسلحة يتكون من قسمين أحدهما خاص بفحص الأسلحة والذخائر، ومركز مختص بفحص الجودة من ضمن 12 مركزاً في أوروباً ومركزاً آخر في شيلي، ويعتبر المركز الموجود في شرطة أبوظبي الأول من نوعه، والأوحد في آسياً وإفريقيا والشرق الأوسط ، والمعتمد دولياً ضمن منظمة فحص الأسلحة والذخائر العالمية المتخصصة بالتعامل مع مصانع وشركات الأسلحة، والتي تقوم باعتمادها وفقاً لتطابقها مع مواصفات المنظمة الدولية.

وذكر أن شرطة أبوظبي تطمح في ربط قاعدة البيانات المسجلة من قبل الوحدة بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، لتبادل المعلومات في مجال الأسلحة والذخائر، لافتاً إلى أن المقطورة مجهزة بالكامل لأداء هذه المهمة.

معايير

وأفاد النقيب خالد المعمري، رئيس قسم الآلات والأسلحة، بأن وحدة مختبر «الباليستي» المتنقلة التي يبلغ طولها 25 متراً عبارة عن مقطورة مضادة للرصاص تحتوي على قاطرة مزودة بمنامة خاصة، ومنفصلة للسائق والصوت من الداخل والخارج، وصندوق إطلاق مائي لأخذ عينات (المقاذيف، والأظرف الفارغة) المراد فحصها في نظام الـ (I B IS) بداخل المقطورة، وآخر قطني، ومنصة إطلاق أسلحة تعمل بالتحكم عن بعد في عمليات الإطلاق، وميدان رماية مصغر ذي أهداف متحركة بداخل المقصورة ، وحاجز حلزوني الشكل بمؤخرة ميدان الرماية لصد وإيقاف المقاذيف بشكل آمن بعد عملية الإطلاق، وكاميرات مراقبة ذات مواصفات عالية الجودة توجد في منطقة الرماية، و صندوق الإطلاق لدواعٍ أمنية، وغرفة تحكم مزودة بشاشة مراقبة مرتبطة بجميع كاميرات المراقبة المثبتة بالمقطورة ، فضلاً عن مقياس إلكتروني يقيس سرعة المقاذيف، ونظام تهوية خاص لميدان الرماية لتنقية الهواء من مخلفات الإطلاق.

اختصار الوقت

تعمل وحدة المختبر المتنقل على اختصار الوقت المتعلق بعملية الفحص الفني للسلاح، إضافة إلى سهولة التنقل من مكان إلى آخر بدلاً عن نقل الأسلحة إلى المختبر الجنائي لإجراء الفحص الفني، بجانب دورها في تأمين الشخصيات المهمة عند الضرورة.

توافد كبير من الجمهور على قسم النشاطات الرياضية

أشار عدد من مدربي الرياضات البحرية أن قسم النشاطات الرياضية تميز هذا العام جداً من حيث المساحة وشدة توافد الجمهور الذين حرصوا على متابعة آخر المعروضات التي تميز بها القسم بمعرض الصيد والفروسية، كعرض مراكب وسنارات الصيد التي جاءت على أشكال أسماك ملونة، والغريبة من نوعها في الأسواق، والرياضات المائية الجديدة.

وقال حمد الهاشمي مدرب الرياضة المائية في شركة بايك ووتر جت فلاي لـ «البيان» إن هذه الرياضة المائية تعد جديدة على المجتمع الإماراتي، حيث اندرجت منذ عامين في الدول الغربية إلى أن وصلت إلى الدول العربية والخليجية.

وأضاف ان ما تتميز به الشركة كونها أول شركة في الدولة تقوم ببيع وتأجير «الجت باك» و«جت بليد» بأسعار خيالية جداً أقل كلفة عن باقي المحلات في الدول الغربية، حيث تقوم الشركة بتأجير الجت باك بـ 1400 في الساعة وسعرها 28 ألف درهم، والجت بليد بـ 1200 وسعرها 42 ألف درهم مع ضمان عام، إضافة لكفاءة المدربين في الشركة الذين يقومون بتقديم كل التدريبات للمتدربين بفك وتركيب الجهازين، والتدريب لمدة ساعتين.

وتابع الهاشمي ان من شروط التدرب على هذه الرياضة ارتداء خوذة الرأس وسترة النجاة، ولابد من التواصل مع سائق الدراجة المائية في الارتفاع والهبوط بالإشارة، وأن يكون ملماً بالغطس والسباحة في البحر، كون الرياضة تعتمد على القفز لارتفاع 16 متراً.

وأوضح أن «الجت بليد» يكون مدمجاً بالدراجة المائية «الجت سكي»، ويتم سحب الماء من الجت سكي ودفعها في خرطوم الجت بليد، وبعدها يرفع الشخص 16 متراً عن سطح البحر، وأما بالنسبة لـ «الجت باك» فهو عبارة عن حزام أمان موصول بخرطوم طوله 16 متراً خلف الجت سكي، حيث يتم ضخ الماء في خرطوم الجت باك وبعدها يتم رفع الشخص 16 متراً عن سطح البحر، حيث تستخدم في بعض الدول للإنقاذ من الغرق.

وثمن مدرب الرياضة المائية زيارة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والشيخ اللواء طالب بن صقر القاسمي قائد عام شرطة رأس الخيمة لقسم الشركة في المعرض، حيث أعربا عن إعجابهما بالرياضتين الجديدتين «الجت بليد» و«الجت باك» اللتين شغلتا إعجاب الكثيرين من هواة الرياضات البحرية في العالم، شاكرين جهود شركتي (بايك ووتر جت فلاي) و(ديب بلوسي للغوص) الداعمتين للرياضتين.