استحدثت مبادرة زايد العطاء وحدة متنقلة لعلاج الأطفال مجهزة بأحدث الكنولوجيا التشخيصية والعلاجية، لتقديم أفضل الخدمات المجانية للمرضى بإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحين من أبرز المستشفيات الجامعية العالمية بمبادرة إماراتية تطوعية عالمية.

ويأتي استحداث الوحدة المتنقلة للأطفال استمكالاً للمبادرة الانسانية العالمية لمبادرة زايد العطاء والتي استطاعت منذ انطلاقها عام 2002 الوصول إلى الملايين من البشر في مختلف دول العالم انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة وترجمة لرؤية قيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي.

نفقات

وأكدت موزة العتيبة عضو مبادرة زايد العطاء أن المبادرة تؤمن بأهمية الوقوف إلى جانب المرضى المحتاجين غير القادرين على تدبير نفقات العلاج، مشيرة إلى أن الوحدة المتنقلة للأطفال تعد إضافة إلى المبادرات الإنسانية التي تبرز الدور الريادي لدولة الإمارات.

وقالت: إن مبادرة زايد العطاء تحرص دائماً على إنجاح هذه الحملات الإنسانية وتوجه بتسخير جميع الإمكانات التي من شأنها أن تدعم وتشجع هذه الحملات انطلاقاً من الاهتمام غير المحدود الذي توليه المبادرة ببرامج الطفولة والأمومة حرصاً على إعداد أجيال متعافية قادرة على المشاركة الفاعلة في عمليات البناء والتطوير.

ومن جانبه قال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء: إن الوحدة المتنقلة للأطفال ستركز على أربعة برامج أساسية وهي علاجية وجراحية وتدريبية ووقائية، وتهدف الحملة إلى تقديم أفضل الخدمات الصحية للفقراء من الأطفال على مستوى العالم.