عبدالحميد محمد، شاب إماراتي طموح في مقتبل العمر، يعشق العمل التطوعي، ودائماً ما يكون السباق في مختلف المبادرات التطوعية التي تطلق خلال العام، ويحاول أن يكون من الذي يتابعون كل النشاطات التطوعية في معظم المؤسسات التي تهتم بهذا الشأن.
يرى أنه وانطلاقاً من انتشار الأعمال الخيرية التي تميز المجتمع الإماراتي ومن خلال المبادرات المتكررة التي تكون طوال العام، أصبح لدى أفراد المجتمع ثقافة العمل التطوعي، وأننا كأشخاص موجودين في المجتمع، نشاهد يومياً احتياجات الآخرين داخل الدولة وخارجها، ما جعلنا أكثر إيجابية وحضوراً في الواقع المعاش لهؤلاء.
وأضاف أن كثرة الأعمال التطوعية التي شارك فيها، جعلته يحب الخير للمجتمع، ويسعى للمشاركة في الأعمال الإنسانية التي تدمجه أكثر مع المجتمع، إضافة إلى تعميق الولاء للمجتمع.
وأوضح أنه حصل على العديد من شهادات الشكر، حيث شارك كمتطوع في مؤتمر النقل العالمي الذي أقيم أخيراً، في دبي، وأنه منذ طفولته تعلم المشاركة في كل الأعمال التطوعية، ويرجع الفضل في ذلك إلى والده الذي أصل فيه عمل الخير وحببه إليه، وبسبب ذلك أصبح يشارك بشكل مستمر في أي عمل تطوعي من خلال متابعته عن طريق التواصل الاجتماعي أو من خلال أصدقائه.
وشارك، أخيراً، في الملتقى الرمضاني الذي تنظمه دائرة السياحة في دبي، حيث كان مرافقاً للعلماء والمشايخ خلال فترة مشاركتهم في الملتقى، كما شارك في فعاليات مهرجان دبي للتسوق، وكذلك في مفاجآت صيف دبي، وكمتطوع في مسارح الشارقة في أيام الشارقة المسرحية، والعديد من المشاركات الأخرى.
وإضافة إلى الأعمال التطوعية، يملك موهبة التعليق على المباريات، حيث شارك كثيراً من خلال هيئة الطرق والمواصلات في مسابقات المواهب، ووصل إلى المرحلة النهائية من هذه المسابقة، وإضافة إلى ذلك فهو متعاون مع مجلس دبي الرياضي في التعليق على بطولات المؤسسات الحكومية في دبي.
