وقّعت شركة «بينونة الإماراتية لمعدات الصيد»، ممثلة بـ سعيد حميد الغفلي، الرئيس التنفيذي للشركة، على هامش فعاليات اليوم الثاني من الدورة الثانية عشرة لمعرض الصيد والفروسية 2014، ثلاث اتفاقيات، تناولت توريد تقنيات عتاد أسلحة صيد وفروسية، وجميع ملحقاتها الخاصة مع شركات دولية.

وتضمنت الاتفاقية الأولى التي تم التوقيع عليها في الجناح الخاص بشركة بينونة لمعدات الصيد، مع شركة برونغ ونشستير البلجيكية المتخصصة في أسلحة الرماية وأسلحة الصيد وأخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال. ويأتي توقيع هذه الاتفاقية الحصرية مع برونغ ونشستير، نظراً لما تتمتع به منتجات الشركة من أصداء عالمية، وتعتبر شركة الإمارات بينونة لمعدات الصيد وكيلها المعتمد في الإمارات والخليج العربي.

أما الاتفاقية الثانية فتم توقيعها مع شركة سورفسكي النمساوية لمعدات المناظير والأدوات البصرية عالية الجودة، حيث ترتبط الشركتان بعلاقة استراتيجية، لتوريد تكنولوجيا معدات الرؤي، ومناظير الأسلحة، لاسيما وأن سورفسكي تعتبر من الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال.

كما وقعت بينونة الإماراتية لمعدات الصيد في اليوم الأول للمعرض اتفاقية مع شركة كهلس النمساوية التي تعتبر في طليعة المصنعين للصناعات المناظير التكتيكية، والتي تم تأسيسها في العام 1898، وتأخذ من العاصمة فيينا مقراً لها.

وتشارك بينونة لمعدات الصيد الإماراتية، في معرض الصيد والفروسية باستمرار منذ العام 2012، بجناح ضخم يمتد على مساحة 300 متر مربع، بسعي دائم كي تكون من المؤسسات الوطنية المشاركة في المعرض. وقد أسست خلال مشاركتها في الدورات السابقة للمعرض العديد من العلاقات المتينة مع كبريات الشركات العالمية المختصة في مجالي الصيد والفروسية، الهدف منها خدمة هواة الصيد والفروسية في الدولة.