شهدت مناطق في رأس الخيمة أمس الأول، انقطاعاً في التيار الكهربائي لفترات متفاوتة، نتيجة لعطل كابلي بين محطة رأس الخيمة القديمة ومحطة توليد النخيل، وبين محطة المعمورة والشريشة، فيما اضطر العديد من الأهالي إلى استخدام مكيفات سياراتهم والتوجه للمراكز التجارية، اتقاء لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.
وكشف محمد خليل الشمسي مدير إدارة الاتصال المؤسسي بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، أن المناطق التي انقطع عنها التيار الكهربائي هي: الشريشة وجلفار، وشمل والجولان والرمس ورأس الخيمة القديمة وكورنيش القواسم، وبعض أجزاء من منطقة المعمورة.
وأضاف أن الهيئة أعادت التيار الكهربائي المقطوع عن تلك المناطق في زمن قياسي، تراوح بين عشر دقائق وساعة وربع الساعة، لافتاً أنه تم تشكيل فريق فني من مهندسي الهيئة في رأس الخيمة، وتم إعادة التيار لبعض المناطق، بالتعاون مع مركز المراقبة والتحكم في أم القيوين.
وأكد الشمسي أن الكابلات الموجودة في هذه المناطق قديمة، ولم تحصل الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء على الموافقات من الجهات المعنية المطلوبة لتجديد وتحديد الخطوط الكهربائية حسب المواصفات والأحمال المطلوبة، بسبب أن أغلب هذه المناطق تحت مشروع إعادة التخطيط . رأس الخيمة-وام
«الاتحادية للكهرباء»: دراسة لتوصيل المياه بـ«سنا والبصيرة» في دبا
أوضحت «الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء» في تصريح حول ما نشر في جريدة «البيان» في تحقيق «نقص الخدمات يعكر صفو جمال الحلاة» الأربعاء الفائت والمتعلق بشأن نقص المياه بمنطقة وادي سنا بالقرب من منطقة الحلاة بدبا: انها أعدت دراسة لتوصيل المياه بمنطقتي سنا والبصيرة، حيث تضمنت إنشاء خزانين للمياه بالمنطقتين وشبكات نقل وتوزيع المياه.
وقال محمد خليل الشمسي مدير إدارة الاتصال المؤسسي والمتحدث الرسمي بالهيئة: أتمت الهيئة إنشاء خزان المياه بسعة 100,000 جالون بمنطقة البصيرة، بعد أن قامت الجهات المعنية بتعديل الموافقة على موقع الخزان أكثر من مرة، وقد تم تشغيل هذا الخزان فعليا بنجاح ويغذي حاليا منطقة البصيرة ويغطي احتياجات الأهالي بها.
مبينا بخصوص الخزان الآخر المقترح أن يغذي منطقة وادي سنا، لم تحدد الجهات المعنية موقفها بعد أن رفضت إصدار الموافقة على موقع الخزان المقترح وكذلك مسارات خطوط المياه لأكثر من عام، الأمر الذي دعا الهيئة إلى توصيل المياه إلى المستهلكين عن طريق الصهاريج مؤقتا لحين الحصول على الموافقة النهائية للمشروع . دبا الفجيرة - ناهد مبارك
آلية لمراقبة المواد الغذائية في أم القيوين
أكدت بلدية أم القيوين تفاعلها مع قرار اللجنة العليا لحماية المستهلك والخاص بحظر بيع مشروبات الطاقة في المراكز التجارية والبقالات لمن هم دون سن العشرين في حال صدوره، وذلك من خلال تشكيل لجنة للمتابعة وتخصيص مواقع في المراكز التجارية والسوبر ماركت ومنافذ البيع في الامارة، اضافة إلى نشر الاعلانات التحذيرية بعدم بيع تلك المنتجات إلى الشرائح التي تم تحديدها وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة في الامارة دائرة التنمية الاقتصادية ومكتب وزارة الاقتصاد في أم القيوين، مبيناً أن قسم الصحة سيقوم بتوعية المستهلكين بأخطار استعمال مشروبات الطاقة، خصوصاً بالنسبة للأطفال.
وقال غانم علي رئيس قسم الصحة والبيئة: إن قسم الصحة ببلدية أم القيوين وضع آلية محكمة يقوم من خلالها يومياً بمتابعة المنشآت الغذائية والصحية بالتفتيش الدوري وكذلك يتم عمل حملات شهرية على كل نشاط على حدة، خصوصاً في الفترة المسائية للمطاعم والمطابخ الشعبية والمخابز ومستودعات المواد الغذائية ومستودعات مراكز التسوق، لافتاً إلى أنه يتم متابعة السيارات التي تقوم بتوزيع المواد الغذائية في الإمارة والتي تحتاج إلى مواصفات خاصة.أم القيوين - عصام الدين عوض