نظمت هيئة الصحة بدبي بالتعاون مع جائزة حمدان للعلوم الطبية ومنظمة الصحة الدولية والجمعية الدولية للتصوير الإشعاعي، دورة حول مبدأ التصوير الطبي التشخيصي، واستخدام دليل تحويل المرضى للفحوص الإشعاعية بمجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي بمدينة دبي الطبية بحضور 52 من الأطباء المعنيين بتحويل المرضى للفحوص الإشعاعية والأطباء المقيمين، إضافة إلى أطباء الأشعة والطب النووي، والفيزياء الطبية من مختلف المستشفيات الحكومية والخاصة والهيئة الاتحادية للرقابة النووية.

وقالت الدكتورة جميلة السويدي، استشارية رئيس لجنة الوقاية من الإشعاع، مدير المشاريع العلمية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إن الدورة تهدف إلى دعم البلدان التي بدأت أو ستبدأ بتطبيق دليل تحويل المرضى للفحوص الإشعاعية التصويرية الخاصة بهم، وتعزيز الوعي لإعداد واستخدام إرشادات دليل تحويل المرضى للتصوير الطبي، وتوفير الفرصة لتدريب المدربين المحليين والأطباء على استخدام دليل تحويل المرضى للتصوير الطبي، بحيث يتمكن المشاركون المحليون من تنظيم الدورة مستقبلاً لغيرهم من الموظفين باستخدام المنهج المعتمد من منظمة الصحة الدولية والجمعية الدولية للأشعة.

وأكدت الدكتورة السويدي أن تطبيق الدليل يعتبر وسيلة لتسهيل الاستخدام الملائم لإجراءات التصوير الإشعاعي، ويمثل دعماً للممارسة الطبية الجيدة وتعزيز الوقاية من الإشعاع في الممارسات اليومية في مجال الطب الإشعاعي.

وقالت إن الإشعاع المؤين يعتبر حالياً من أهم أدوات التشخيص وعنصراً أساسياً في علاج السرطان، وذلك للتطور السريع في الأشعة التشخيصية والتدخلات الموجهة للتصوير والطب النووي والعلاج الإشعاعي المتضمن المعالجة بالإشعاع عن بعد والعلاج الإشعاعي الموضعي، ولذا فإن الوقاية من الإشعاع في الطب تعد أمراً ضرورياً لحماية المرضى والعاملين وأفراد المجتمع من التعرض لمستويات إشعاعية غير ضرورية.