أحالت النيابة العامة بدبي طبيباً «53 عاماً» من الجنسية الآسيوية، يعمل في أحد مستشفيات دبي، إلى محكمة الجنايات إثر اتهامه بجناية إنهاء حياة مريضة مصابة بالسرطان والمعاقب عليها في القانون الاتحادي الخاص بالمسؤولية الطبية.
واستندت النيابة في الادلة الجنائية والفنية ضد الطبيب الى خطاب صادر من هيئة الصحة بدبي (بعدم جواز انهاء حياة مريض أيا كان السبب ولا بناء على طلبه أو طلب من الولي أو الوصي)، وثبت ان المجني عليها توفيت في مستشفى خاص نتيجة عدم انعاشها من الطاقم الطبي المعالج، بناء على رغبة ذويها وفق التقرير الطبي الذي تم اعداده من الطاقم الطبي المعالج للمريضة، وأن سبب الوفاة الرئيسي هو سرطان الثدي، وان الاسباب المساعدة للوفاة كانت عجز القلب عن العمل والتنفس.
وأشار التقرير الطبي للحالة والمصادق عليه من الشؤون القانونية في هيئة الصحة، انه تم التعامل مع الحالة الطبية بشكل سليم ومناسب طبيا وعدم وجود اهمال، وعلى الرغم من ذلك حدثت مخالفة قانونية طبقاً لقانون الامارات الذي نص بشكل واضح على ضرورة إنعاش المرضى.
وذكر خطاب صادر من هيئة صحة بدبي، ان المجني عليها توفت نتيجة عدم انعاشها من قبل الطاقم الطبي المعالج بناء على رغبة ذويها وفق التقرير الطبي الذي أعده الفريق الطبي المعالج.
اعتداء
اتهمت نيابة دبي (ع.م) 40 عاماً اوروبي زائر، بارتكاب جريمة الاعتداء على مضيفة جوية، واثارة الفوضى والقفز من مقعده على الطائرة، وقيامه بالتدخين في دورة المياه ما من شأنه تعريض سلامة الطائرة للخطر.
وذكرت ان المتهم هدد المجني عليها شفاهة بالقتل والاعتداء وتقطيع بدنها، وكان ذلك اثر احتسائه مشروبات كحولية على متن الطائرة، وقام بسحب المجني عليها من ملابسها واعتدى عليها، وقام بسبها بألفاظ نابية يعاقب عليها القانون، ووجهت النيابة له تهمة تعاطي مشروبات كحولية في غير الاحوال المصرح بها قانوناً.
وأضاف أحد الشهود ويعمل مضيفاً جوياً على الطائرة نفسها، انه شاهد المتهم وهو في حالة سكر ويقوم بتوجيه السباب لزميلته، وانه قام بالاعتداء عليها، وكان يقوم بحركات غير طبيعية، ويقفز على المقعد الخاص به.