نظمت وزارة التربية والتعليم ورشة عمل متخصصة في الخطاب والرسائل الإعلامية والطرائق الأفضل لتعزيز تواصل المسؤولين بوسائل الإعلام، وفق الضوابط الحكومية المعمول بها، وفي إطار نظام المتحدث الرسمي.وأكدت ورشة العمل ضرورة تطوير صفحات التواصل الاجتماعي للوزارة وموقعها الإلكتروني، بما يوفر منصة تفاعلية للمعلومات والأخبار والبيانات المعتمدة، وجميع الأنشطة الخاصة بالوزارة والمناطق التعليمية والمدارس.

وأعلنت الوزارة عن توجهها إلى تعزيز علاقتها بالإعلام، بوصفه شريكاً استراتيجياً لخططها وبرامجها التطويرية، وما تسعى إلى تحقيقه من أهداف.

وتواصلت ورشة العمل على مدى يومين كأحد المسارات المتخصصة في البرنامج الشامل للتدريب الذي تتبناه الوزارة، وتستهدف منه جميع موظفيها ومنتسبيها، كل في تخصصه ومجال عمله.وقد شارك مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم، وجميع القيادات إلى جانب مديري ومديرات الإدارات المركزية والمناطق التعليمية، في حين شارك في اليوم الأول جميع الموظفين المتخصصين في الإعلام ووحدات الاتصال الحكومي في الوزارة والمناطق التعليمية.

وركزت الورشة على أهمية التواصل مع وسائل الإعلام وفق رؤية موحدة وخطاب هادف ورسالة واضحة، تظهر الجهود التي تبذلها الدولة للارتقاء بمسيرة التعليم، ومن بين ذلك تعزيز نظام المتحدث الرسمي وفق ما تقضي به النظم المعتمدة من مكتب الاتصال الحكومي بوزارة شؤون مجلس الوزراء، ووضع آلية لانسيابية المعلومات والبيانات وضمان دقتها، وتحديد المسؤولين عن إصدار البيانات والمعلومات، بما يعزز دور الإعلام، ويمكن مندوبيه لدى الوزارة من فرص الحصول على المعلومات من مصادرها المسؤولة والموثوقة بشفافية.

استهدفت الورشة تأكيد دور الإعلام الهادف وأهميته وما يتناوله بموضوعية من قضايا وأمور وما يطرحه من وجهات نظر بناءة، تخدم المصلحة العامة وأهداف التطوير، وكذلك دوره في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتنمية الاتجاهات الإيجابية إزاء ما اعتمدته الدولة في رؤية الإمارات 2021 من هدف استراتيجي يرمي للوصول إلى نظام تعليم من الطراز الأول.