تقدم وزارة البيئة والمياه من خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الثانية عشرة من معرض الصيد والفروسية، عدداً من الخدمات، أبرزها إصدار شهادات استيراد وتصدير وإعادة تصدير لأنواع العينات المدرجة تحت اتفاقية السايتس، وهي اتفاقية خاصة بتنظيم الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض، وذلك لأكثر من 35000 نوع حيواني ونباتي، كما سيتم إرشاد وتوعية الجمهور بالخدمات التي تقدمها الوزارة والقوانين والقرارات التنظيمية والأنواع المدرجة بملاحق الاتفاقية، وذلك من خلال توزيع المنشورات التوعوية، إضافة إلى تقديم الاستشارات والمعلومات العامة للزائرين بخصوص استيراد الحيوانات الأليفة والطيور، وستعمل الوزارة على مراقبة المبيعات المتعلقة بالحيوانات التي تندرج تحت الاتفاقية نفسها خلال مشاركتها في المعرض.

وتأتي مشاركة الوزارة في المعرض انطلاقاً من حرصها على تنفيذ متطلبات إصدار أذونات تصدير واستيراد الحيوانات والنباتات كافة، وتطبيق بنود اتفاقية السايتس لما لها من أثر مباشر في تعزيز الأمن البيئي، كما تأتي مشاركتها في إطار جهودها لرفع معدلات الأمن الحيوي، وسعيها إلى تحقيق سلامة القاطنين وسلامة الثروات الحيوانية والنباتية عبر الحد من انعكاسات تلك العوامل البيولوجية الصحية والاقتصادية والمعنوية، وتندرج مشاركتها في إطار الدور الاستراتيجي المناط بها، ولا سيما الرقابي منه، على خدمات استيراد وتصدير الإرساليات الزراعية والحيوانية إضافة إلى جهود الاستبعاد والاحتواء الحيوي للأمراض الحيوانية والآفات الزراعي.

منصة

وأكد أحمد بالحيف النعيمي مدير إدارة منطقة أبوظبي في الوزارة أن معرض الصيد والفروسية يمثل منصة فريدة لاستعراض الخدمات التي تقدمها الوزارة للجمهور، إلى جانب التعريف بالخطوات والإجراءات المعتمدة التي تكفل تطبيق اتفاقية السايتس، وذلك في إطار التزام الدولة بتطبيق الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية البيئة. وتؤكد وزارة البيئة والمياه على جميع المشاركين في المعرض أهمية الحصول على شهادات أو تصاريح للعينات المدرجة تحت اتفاقية السايتس مثل الحبارى الحية والمحنطة والجلود وتذكارات الصيد، وأن يتم إصدار شهادات استيراد للطيور أو الحيوانات أو مشتقاتها التي تندرج بقوائم الاتفاقية.