يحظى قسم أسلحة الصيد في المعرض الدولي للصيد والفروسية "أبوظبي 2014" بإقبال كبير من الزوار نظراً لما تقدمه كبرى الشركات المحلية والعالمية من أسلحة غير تقليدية في مجال الصيد المستدام، حيث تعرض بعض الشركات قطع أسلحة ثمينة يصل سعرها إلى 500 ألف وأكثر.

وأكد عدد من ممثلي الشركات المتخصصة بالأسلحة أن الصيد بالبنادق والأسلحة من أفضل الأمثلة على التزاوج بين التقاليد والتكنولوجيا في مثل هذه النشاطات، مؤكدين على الرغم من كون الصيد رياضة تقليدية إلا أن التقنية الحديثة تلعب دوراً كبيراً في تطويره، حيث يعتمد الصيد على البساطة والتفاعل مع الطبيعة، ولذلك تستخدم فيه أسلحة أبسط وأكثر تقليدية فيما تساعد التكنولوجيا في تحديد كمية البارود المطلوب ونوع المعدن المستخدم ما يزيد من دقة السلاح ويخفف من وزنه.

وأضافوا لـ «البيان» خلال جولتها في معرض الصيد والفروسية صباح أمس، أن التكنولوجيا تعطينا أيضاً التنوع في الأسلحة لتتناسب مع نوع وحجم الفريسة، وتجعل ممارسة الصيد أكثر سهولة للمبتدئين. أما أسلحة الصيد في المستقبل، فأعتقد أنها ستكون أكثر تنوعاً ودقة وأخف وزناً.

تميز شركة توازن

وقال سيف علي المرزوقي مدير تنفيذي مساعد في الشؤون الإعلامية والاتصال بشركة توازن، إن الشركة تشارك سنوياً في معرض الصيد والفروسية بدءاً من عام 2007 إلى 2014، مشيراً إلى أن القسم الخاص بالشركة احتضن أربع شركات موزعة في المعرض وهي، شركة رماية، وكراكال، وكراكال للذخائر الخفيفة، وميركل الشركة الألمانية المملوكة بالكامل لشركة توازن.

وأضاف أنه من خلال معرض هذا العام تم تحديث بعض المنتجات في القسم،لافتاً إلى أن شركة توازن مع شركائها المعتمدين يتوسعون سنوياً في المساحة، متعاونين فيما بينهم بعرض صناعات شركة توازن مع شركائها.

وتابع أن القسم خصص مكاناً لتدريب المبتدئين على الرماية وذلك بالتوجة لركن خصص للتجربة الرماية بالمسدس، موضحاً أنه بعد المشاركة يسجل اسم المشترك ما يؤهله للحصول على جائزة بعد انتهاء المعرض ليكون فرصة لاستقطاب أكبر قدر من محبي الرماية خصوصاً الشباب ليتم تأهيلهم بالتدريب في نادي ضباط للقوات المسلحة بإشراف مدير النادي عبيد المزروعي.

وثمن زيارة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس مؤسسة أمناء زايد للأعمال الإنسانية والخيرية، الذين زاروا قسم توازن واطلعوا على أنواع الأسحلة المصنعة في دولة الإمارات وخارجها.

بنادق عسكرية خفيفة

من جانبه، أكد ماجد الشامسي نائب رئيس الإدارة التجارية بشركة كاراكال، أن مشاركة المصنع بقسم الأسلحة التي احتضنتها شركة توازن جاءت بالمردود الايجابي، حيث قسم لقسمين، الاول مصنع كاراكال لعرض الأسلحة العسكرية غير المخصصة للبيع فقط للعرض، وآخر لعرض أسلحة الصيد وإن رغب أحد الزوار شراء سلاح معين يتبع الإجراءات التي وضعتها الشركة.

وتابع أن الأسلحة العسكرية خفيفة تصل لـ 9 مل، وفي هذا العام تم عرض بنادق القناصة بمختلف العيارات دعماً للمعرض وتراث الصيد والفروسية خصوصاً بندقية «أمركل» التي تتميز بجودتها وحرص مقطني الأسلحة على شرائها، موضحاً أن أثمن قطعة في القسم بندقية الصيد «آر هيليكس» التي تحمل نقوشات لمسجد الشيخ زايد وتصل قيمتها لمبالغ عالية جداً تحمل ما بين 3 إلى 5 طلقات، وهي عريقة من نوعها.

500 ألف درهم

وأوضح خميس حمرعين المدير المسؤول بشركة (أم بي3) انترناشونال الإماراتية الدولية، أن مشاركتهم في المعرض تأتي سنوياً لما تمتاز به الشركة على مدار 14 عاماً متخصصة بكل نطاق الصيد والرماية الأولومبية مع التزويدات العسكرية في الدولة، مشيراً إلى أن الشركة تصنع الأسلحة بدءاً من المسدسات إلى بندقيات الصيد من سعر 5000 درهم إلى ما بين 500 ألف درهم، وكل بحسب طلبه للسلاح.

وأشار إلى أن أغلب الشركات المساهمة في دعم (أم بي 3) شركات ألمانية تسهم في تطوير نشاط المصنع بزخرفة أسلحة الصيد بأروع النقوش كسلاح «معالم من أبوظبي» الذي يحمل نقوش العاصمة ويعد من أثمن الأسحلة في القسم، حيث يبدأ سعره من 500 ألف وفوق، والمزود لثلاث طلقات.

بدوره قال خليفة مراد البلوشي نائب الرئيس التنفيذي لشركة انترناشيونال غولدن غروب: إن مشاركة الشركة تأتي سنوياً، وانترناشيونال غروب تعد من الشركات الرائدة مع الوكلاء المعنين في تصنيع المسدسات وبنادق الصيد وغيرها من مستلزمات يعتمدها هواة الصيد، مشيراً إلى أن شركة «برتا» الإيطالية تزيد كل عام مع الشركة كونها من أقدم الشركات العاملة في تصنيع أسلحة الصيد، وأما شركة «6 أور» الألمانية مختصة في مجال المسدسات بعيارات مختلفة من 6 – 9 مل متر خاصة بالصيد المعروفة بـ (السكتون) محلياً.

زوار

أعرب الزائر محمد حباب علي عن جودة قسم الأسلحة في المعرض، واصفاً أنها من أروع الأقسام التي لفتت الشباب الزائرين والطلاب الذين يبحثون عن أجود أنواع الأسلحة لصيد الحيوانات في البراري، وأندر أنواع المسدسات المستخدمة في الجهات العسكرية والشرطية في الدولة.

فيما أكد الطالب خليفة المرزوقي أنه سيكرر الزيارة مع رفاقه للاستفادة من المعلومات المتوفرة عن أنواع الأسلحة والذخائر في الدولة، ومدى تقدم الإمارات في صناعة الأسلحة عالمياً ومحلياً.