كرم مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، الأطفال الفائزين في مسابقتي (أطفال المترو) و(تهاني المترو)، في إطار احتفال الهيئة بالذكرى السنوية الخامسة لتشغيل مترو دبي، الذي دشّنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في 9/9/2009، والذي يُعد أهم المشاريع التي جسّدت قدرة دبي على مواجهة متطلبات العصر، بتلبية جزء حيوي من حاجات الإنسان، وذلك في حفل بهيج أقيم بالمبنى الرئيس للهيئة الذي ازدان بفرحة الأطفال الفائزين وذويهم.

وعبّر عن سروره بهذا التكريم، وأكد أنه احتفاء إنساني بالدرجة الأولى بإنجاز يثبت نجاحه كل يوم على أرض الواقع، حيث إن مشاركة الأطفال في هذه المناسبة أضاف أجواء من المرح تليق بالهدف الذي حرصنا عليه، وهو أن يكون المترو ذكرى فرح تتجدد سنوياً بهذا الصرح الحضاري.

رحلة

وكرم الفائزين في مسابقة (أطفال المترو) من مواليد 9/9/2009، حيث فازت الطفلة مريم السعدي برحلة عائلية إلى ديزني لاند باريس لمدة ثلاثة ليال لعائلة مكونة من أربعة أفراد، بينما فاز كل من الأطفال خليفة محمد عبد الله، ويوسف أحمد الموسى، وسلطان حسن الخيال، وحمدان إبراهيم، بإقامة لمدة ليلتين في أحد فنادق ومنتجعات الدولة، وتم تكريم الفائزين في مسابقة (تهاني المترو) الذين حازوا سبائك ذهبية، وهم عمران العوضي، عبد الله الفردان، إسراء أشرف، مريم البلوشي، وبرتيكا انيش.

وقالت موزة المري مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بالهيئة: إن مترو دبي يستحق الاحتفال به، بعد أن اقترب عدد مستخدميه من نصف مليار راكب منذ تدشينه، ما يعني أننا أمام مشروع يحمل معاني الامتنان لإمارة تحمل على كاهلها إسعاد زائريها وسائحيها ومُقيميها، مشيرة إلى أنه انطلاقاً من هذه القيمة النبيلة، أعددنا مسابقتين، الأولى هي (أطفال المترو) وتـُعنى بالصغار الذين ولدوا في 9/9/2009، والتي جرت بإرسال أولياء الأمور صور أطفالهم الذين ولدوا في هذا اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالهيئة، في بادرة أردنا من خلالها إضفاء مسحة من البهجة الطفولية على احتفالات الذكرى الخامسة لمشروع المترو، والمسابقة الثانية هي (تهاني المترو)، وتُعني بالأطفال من مواليد 2009 فقط، وفاز بها الأطفال الذين قدموا أفضل تهنئة للمترو عبر الفيديو بهذه المناسبة.

سعادة

وأضافت: شعرنا بسعادة تملأ قلوبنا حين رأينا أطفالاً بصحبة أسرهم يلبّون نداء مسابقتينا ويحتفلون بيوم وسنة ميلادهم مع الاحتفالات بتدشين المترو، في لحظة عكست تلاحماً جميلاً بين براءة الأطفال وبين صرح حضاري احتضنت عرباته ضحكاتهم وفرحتهم حين تنقّلوا مع ذويهم بين محطاته، مؤكدة أن الحفل كان كرنفالياً ومعبراً عن احتفاء الجميع – صغاراً وكباراً – بملمح عصري اسمه مترو دبي، نجني كل يوم دوره في تسهيل حركتنا اليومية تجاه أماكن العمل والرزق، ومساهمته الفعّالة في إبراز أهمية النقل الجماعي، بما له من انعكاسات إيجابية لافتة في الحفاظ على البيئة، كونه يعمل بالطاقة الكهربائية، والحد من الازدحام المروري بإمكانية الاستغناء عن المركبات الخاصة، ما يعني تقليل البصمة الكربونية التي أصبحت هدفاً عالمياً تسعى الدول المتحضّرة إلى تحقيقه.