دعا الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، أسرة الهيئة إلى التركيز على محوري (الإبداع) و(الابتكار) في العمل وخدمة المتعاملين وتمكينها لتكون ثقافة مؤسسية متجذرة وممارسة يومية راسخة في رحلة تطور الهيئة ومسيرتها، لبلوغ التميز والريادة في كل جوانب عملها.

وأثنى خلال ترؤسه الاجتماع الرابع والعشرين للجنة الإدارة العليا في الهيئة لسنة 2014 على جهود فريق (7 نجوم)، وكل من أسهم في دعم هذا المشروع قبل وخلال مرحلة التقييم الخاصة ببرنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة التي أجريت مؤخراً لعدد من مراكز الخدمة التابعة للهيئة في عدد من إمارات الدولة.

وحث أسرة الهيئة على مواصلة الجهود المبذولة وتعزيز العمل بروح الفريق وصولاً إلى تحقيق استراتيجية الهيئة والأهداف المنبثقة عنها والارتقاء بأداء كل مراكز الخدمة إلى مستوى (7 نجوم).

وناقشت اللجنة خلال اجتماعها، الذي عقد في «قاعة الشيخ زايد بن سلطان» في مقر (الأرشيف الوطني) بأبوظبي مؤخراً تقرير مؤشرات الأداء الاستراتيجي لقطاعات الهيئة للربع السنوي الثاني لعام 2014، حيث تم التوجيه بالتركيز على المحور الاستراتيجي الثالث المتمثل في (التمكين)، والهادف إلى دعم صناع القرار بمعلومات دقيقة وحلول مبتكرة مرتبطة بالتركيبة السكانية.

ووافقت اللجنة على المبادرات المنبثقة عن جلسات «العصف الذهني» التي أجرتها الهيئة مؤخراً، حيث تقرر إحالتها إلى مكتب الحوكمة المؤسسية لتصنيفها وفقاً لاختصاص كل قطاع وتحديد جدول زمني لتنفيذها.

كما ناقشت اللجنة العديد من المواضيع المدرجة على جدول أعمالها واتخذت بشأنها القرارات المناسبة، وذلك بمشاركة مديري القطاعات وعدد من مديري الوحدات التنظيمية في الهيئة.

وعقدت لجنة الإدارة العليا قبيل اجتماعها لقاء مع الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني جرى خلاله بحث تعزيز العلاقات بين الهيئة و«الأرشيف»، وسبل التعاون المشترك، بما يخدم مصالح الجانبين.

وأعربت اللجنة عن شكرها لأسرة الأرشيف الوطني على حفاوة الاستقبال واستضافة اجتماعها الدوري في مقرها، كما جالت اللجنة على هامش اجتماعها في (مكتبة الإمارات)، وفي قاعة الشيخ زايد بن سلطان، حيث اطلعت على العديد من الوثائق المرتبطة بتاريخ دولة الإمارات وهويتها عبر القرون السابقة وصولاً إلى مرحلة قيام دولة (الاتحاد).

وجاء عقد اجتماع اللجنة بمقر «الأرشيف الوطني» في إطار حرص الفريق القيادي في الهيئة على الخروج عن المألوف والتحفيز على التفكير الإبداعي والبعد عن قاعات الاجتماعات المغلقة بين الحين والآخر، إضافة إلى بناء وتعزيز العلاقات مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص.

يذكر أنه سبق للجنة الإدارة العليا أن عقدت عدداً من اجتماعاتها في أماكن عامة وداخل مؤسسات رسمية وأكاديمية وإعلامية مثل مدينة زايد الرياضية، وبرج خليفة، وملعب نادي بني ياس، وبريد الإمارات، وجريدة الوطن وغيرها.