ترأست معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، وفد الدولة في أعمال المؤتمر الدولي للاستثمار «استثمر في تونس الديمقراطية الناشئة» الذي انطلق في تونس أمس، بحضور وفود 30 دولة، وعدد من كبار الشخصيات، من بينهم رؤساء وزراء المغرب عبدالإله بن كيران، والجزائر عبدالمالك سلال، وفرنسا مانوال فانس، ومبعوث عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ووزراء ورجال أعمال، إلى جانب ممثلي أهم المؤسسات النقدية والاقتصادية الدولية.
والتقت معالي الشيخة لبنى القاسمي، على هامش المؤتمر، مسؤولين تونسيين وأجانب، من بينهم رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، ووزراء التجارة والصناعات التقليدية نجلاء حروش، والشؤون الخارجية المنجي الحامدي، والاقتصاد والمالية حكيم بن حمودة، والفلاحة سعد لشعل، وكاتب الدولة للتنمية والتعاون الدولي بتونس نورالدين زكري، ومنسق المؤتمر الدولي للاستثمار الطاهر صيود. وقالت معالي لبنى القاسمي إن هذا المؤتمر مهم جداً من حيث مستوى الحضور السياسي الدولي فيه، موضحة أن الكلمات التي ألقيت كانت قوية وداعمة لتونس وسعيها لاستعادة عافيتها الاقتصادية، وأن المؤتمر يقدم معطيات موثقة حول المشاريع الاستثمارية التي ترنو تونس إلى أن يتم الاستثمار فيها، بما يعكس جاهزية على هذا المستوى.
ويبحث المؤتمر جملة من المسائل التي تتمحور حول «الانتقال السياسي والانتقال الاقتصادي: ركائز التنمية في المستقبل»، و«القطاعات الواعدة»، و«المشاريع المهيكلة»، ويهدف إلى تقديم رؤية استراتيجية لجميع القطاعات التنموية في تونس، وعرض النتائج السياسية التي توصلت إليها تونس، في إطار الانتقال الديمقراطي، بهدف استرجاع ثقة المستثمر بالاقتصاد التونسي.
ضم وفد الإمارات إلى المؤتمر سالم عيسى قطام الزعابي، سفير الدولة لدى الجمهورية التونسية، ومحمد سيف السويدي، المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية، والدكتور أحمد عبدالرحمن البنا، مدير إدارة الشؤون الاقتصادية والتعاون الدولي بوزارة الخارجية، وسهيل البنا، النائب الأول لرئيس إقليم الشرق الأوسط وإفريقيا بموانئ دبي العالمية، وعبدالله حسن الشامسي، من سفارة دولة الإمارات لدى تونس، وأحمد حسن الشحي، من وزارة الخارجية.
