هطلت على مدينة العين وضواحيها بعد ظهر أمس أمطار الخير على فترات من ساعات النهار راوحت بين الغزيرة والمتوسطة، رافقها رياح نشطة، وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة دون معدلها السنوي، استمرت إلى الفترة المسائية، ويتوقع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل استمرار الهطولات المطرية على فترات متقطعة اليوم.
وانتشرت الدوريات المرورية على الطرقات العامة ومداخل ومخارج المدينة، لتنظيم انسياب الحركة المرورية، محذرة من السرعة الزائدة أثناء القيادة على الطرقات.
وذكر المركز الوطني للأرصاد أن مناطق عديدة في أبوظبي ودبي تأثرت مساء أمس برياح شرقية إلى شمالية شرقية نشيطة وقوية، تجاوزت سرعتها 55 كيلومتراً في الساعة في بعض المناطق، نتيجة للسحب الركامية، وعملت على إثارة الغبار والأتربة وتدني مدي الرؤية الأفقية بصورة كبيرة، وسقطت أمطار غزيرة على جبل علي وحفيت 1.4 ملم واشعب والقطارة وسويحان والمليحة والصفى والند وطويلع، كما سقطت أمطار متوسطة وغزيرة في المناطق الواقعة بين العين والهير، بينما كانت خفيفة في عود التوبة وفلج هزاع والجيمي، كما شوهدت أمطار خفيفة على مناطق أخرى متفرقة.
ويتوقع المركز الوطني للأرصاد الجوية أن تعيد هذه الحالة نفسها خلال اليوم، مع استمرار تراكم السحب على عدة مناطق بالدولة. وأشار إلى أن طقس اليوم سيظل غائماً جزئياً ومغبراً أحياناً نهاراً، مع تكون السحب الركامية شرقاً وجنوباً بعد فترة الظهيرة، والرياح خفيفة إلى معتدلة، تنشط أحياناً، وتكون مثيرة للغبار والأتربة، والبحر خفيف إلى متوسط الموج بوجه عام في الخليج العربي وبحر وعمان، وتزداد الرطوبة النسبية على السواحل والمناطق الداخلية في الليل والصباح الباكر، مع احتمال تشكُّل الضباب والضباب الخفيف على بعض تلك المناطق.
تقلبات الطقس ترفع أسعار الأسماك
شهدت أسواق الأسماك في رأس الخيمة أمس ارتفاعاً في أسعار الأسماك، إذ اختفت الأسماك المعروضة منها، والمتوافر تم جلبه من سوق السمك في دبي لسد احتياجات الزبائن في الإمارة. وأوضح خليفة المهيري، رئيس جمعية صيادي رأس الخيمة، أن تقلبات الطقس التي شهدتها الإمارة خلال الأيام الماضية أجبرت الصيادين على عدم الخروج، حفاظاً على سلامتهم وسلامة العمال ومعدات الصيد، لافتاً إلى أن أصحاب الدكك سارعوا خلال اليومين الماضيين لاستيراد الأسماك من سوق دبي لتلبية احتياجات المستهلكين في الإمارة، ويكون في الأغلب مجمداً. وأضاف المهيري أن معظم الصيادين فضلوا عدم الخروج إلى البحر في رحلاتهم اليومية، خوفاً من الإبحار لمسافات طويلة داخل البحر كما تكلف الرحلة الواحدة أكثر من 350 درهماً مصاريف استهلاك الوقود والعمال،
