أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن السلام والعمل الإنساني هما أهم ركائز السياسة الخارجية لدولة الإمارات، مشيراً سموه إلى أن الإسهام في جهود التنمية الدولية يتصدر أجندة الدبلوماسية الإماراتية، لا سيما أن علاقات الدولة مع العالم تقوم على السلام والتنمية والانفتاح على خيارات الصداقة مع الجميع.

وأثنى سموه، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء أمس، على انضمام دولة الإمارات إلى اللجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، نظراً إلى ما يمثله من تقدير لدور الدولة وقيادتها، كونها جهة داعمة دولياً للعمل الإنساني بشكل عام، والقضية الفلسطينية بشكل خاص، مؤكداً سموه أن القيادة الإماراتية لم ولن تألو جهداً في دعم القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية. وأضاف سموه أن مشاركة الدولة في جهود التنمية والإغاثة حول العالم هي من ملامح دبلوماسيتنا الدائمة التي سترثها أجيال المستقبل بكل فخر وتقدير.

ووافق مجلس الوزراء على إصدار قانون اتحادي بشأن حماية الآثار الوطنية الذي ينظم حماية الآثار في الدولة، وآخر محلي على مستوى كل إمارة، كما اعتمد إنشاء بعثة دائمة للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة »آيرينا«، وعلى تشكيل مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء.

وقال سموه، في تغريدة على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي »تويتر« قبل الاجتماع، إن المجلس يبدأ موسماً حكومياً جديداً، بطاقة متجددة وهمة عالية لإنجازات وطنية مستمرة. وأضاف أن قيمة الحياة الحقيقية هي بما نضيفه إليها، وقيمة العمل الحكومي الحقيقية هي بما نضيفه إلى الوطن وحياة أبناء الوطن.

تابع تفاصيل الخبر من هنا

محمد بن راشد يزور طحنون بن محمد في الشويب